تشكيل مباراة السودان وغينيا الاستوائية الرسمي في كأس أمم أفريقيا 2025

اعتمد الجهاز الفني لمنتخبي السودان وغينيا الاستوائية القوائم الأساسية لمواجهة الجولة الثانية من مجموعات كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب، حيث يدفع المنتخب السوداني بكامل قوته الضاربة بقيادة محمد عبد الرحمن «الغربال» لحسم نقاط المباراة المصيرية على ملعب محمد الخامس، بينما تراهن غينيا الاستوائية على كثافة وسط الملعب بقيادة محترفي الدوري الإسباني لتعطيل مفاتيح لعب «صقور الجديان».
تشكيل منتخب السودان ضد غينيا الاستوائية
اختار الجهاز الفني للسودان تشكيلاً يوازن بين الصلابة الدفاعية والتحول الهجومي السريع، معتمداً على الأسماء التالية:
| المركز | اللاعب |
|---|---|
| حراسة المرمى | منجد النيل أبو زيد |
| خط الدفاع | بخيت خميس، مصطفى كرشوم، محمد سعيد أحمد، شيدي برجلان |
| خط الوسط | محمد عيسى، أمير عبد الله، عمار تايفور، عبد الرزاق عمر، ولي الدين خضر |
| خط الهجوم | محمد عبد الرحمن يوسف |
يعكس هذا التشكيل رغبة السودان في السيطرة على منطقة العمليات عبر خماسي الوسط، مما يمنح «الغربال» حرية الحركة بين خطوط دفاع غينيا الاستوائية واستغلال الكرات العرضية والتحولات.
تشكيل منتخب غينيا الاستوائية ضد السودان
في المقابل، دخلت غينيا الاستوائية المباراة بتشكيل يركز على الخبرة الدولية والقدرة على الاحتفاظ بالكرة:
- حراسة المرمى: جيسوس أوون.
- خط الدفاع: كارلوس أكابو، ساؤول كوكو، إستيبان أورو، مارفين أنيبوه.
- خط الوسط: إيبان سالفادور، سانتياجو إينيمي، خوسيه ماشين، بيدرو أوبيانج، عمر ماسكاريل.
- خط الهجوم: لورين زونيجا.
يعد وجود عمر ماسكاريل وبيدرو أوبيانج في العمق مؤشراً على سعي غينيا الاستوائية لفرض إيقاع بطيء يمتص حماس لاعبي السودان، مع الاعتماد على انطلاقات أكابو من الأطراف.
قراءة فنية وتصحيح مفاهيم
خلافاً لما يعتقده البعض بأن المنتخب السوداني قد يلجأ للدفاع المتأخر لتأمين نقطة، فإن الدفع بعمار تايفور ومحمد عيسى معاً يشير إلى نية هجومية واضحة للضغط العالي في مناطق الخصم. تكمن المخاطرة الحقيقية في هذه المباراة في المساحات التي قد تترك خلف ظهيري الجنب السودانيين، وهو ما يسعى إيبان سالفادور لاستغلاله بفضل سرعته في المساحات المفتوحة.
تعتبر هذه المواجهة حاسمة في مسار المجموعة، حيث أن الفوز يضع السودان في وضع مريح قبل الجولة الختامية، بينما الخسارة قد تعقد حسابات التأهل في ظل قوة المنافسة في نسخة المغرب 2025.






