العبور الجديدة: حملات مكثفة لإزالة الإشغالات تعيد انسيابية الحركة وتحمي المظهر الحضاري

يُنفذ جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة حملات ميدانية مكثفة لإزالة الإشغالات والتصدي لظاهرة الباعة الجائلين، في خطوة مباشرة تهدف إلى استعادة الطابع الحضاري للمدينة وتحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين، وذلك استجابة لتوجيهات المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، التي تركز على إنهاء المظاهر العشوائية وضمان انسيابية حركة السكان والمركبات.
وتأتي هذه الحملات بتشديد من المهندس محمود مراد، رئيس جهاز مدينة العبور الجديدة، على ضرورة التواجد الميداني المستمر في الشوارع والمحاور الرئيسية. هذا التركيز العملياتي يضمن إخلاء الأرصفة والممرات العامة التي كانت تعيق حركة المشاة وتتسبب في اختناقات مرورية، مما يؤثر سلبًا على المظهر العام للمدينة ويضر بالمنافسة العادلة للأسواق والمحلات التجارية المرخصة.
وقد شملت الحملة، التي شارك فيها نائب رئيس الجهاز للتنمية والمهندس المعاون ومدير أمن الجهاز، مناطق حيوية ذات كثافة عالية مثل منطقة 2600 فدان والحي الرابع عشر. أسفرت هذه الجهود عن إزالة كافة تجمعات الباعة الجائلين ورفع إشغالات المحال التي استغلت مساحات غير مصرح بها، مما أعاد فتح الأرصفة والممرات أمام حركة المواطنين، وساهم بشكل ملموس في تحقيق الانضباط وتحسين النسق العمراني للمدينة.
وأكد رئيس الجهاز أن هذه الإجراءات ليست مجرد حملات عابرة، بل هي جزء من خطة عمل متكاملة ومستمرة تهدف إلى القضاء التام على جميع أشكال العشوائيات. وشدد على أن الجهاز لن يسمح بعودة الإشغالات إلى المواقع التي تم تطهيرها، مع التزام صارم باتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد أي مخالفات مستقبلية لضمان استدامة النتائج المحققة.
ولضمان استمرارية الانضباط، وجّه رؤساء الأحياء بضرورة تنفيذ مرور ميداني دوري على مدار اليوم لرصد أي مخالفات فور حدوثها والتعامل معها بشكل فوري. هذا النهج الاستباقي يرسخ فكرة أن الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة ليس مسؤولية الجهاز وحده، بل هو جهد مشترك يتطلب تعاونًا فعالًا من جميع الأجهزة التنفيذية والمواطنين على حد سواء، لضمان بيئة حضرية منظمة ومستدامة.






