صدمة مدوية في كأس مصر: المصرية للاتصالات تقصي الأهلي بطل الـ39 لقبًا من دور الـ32

صدمة مدوية في كأس مصر: المصرية للاتصالات تقصي الأهلي بطل الـ39 لقبًا من دور الـ32

شهدت بطولة كأس مصر مفاجأة مدوية بخروج النادي الأهلي، حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب، من دور الـ32 بعد خسارته أمام فريق المصرية للاتصالات بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت مساء السبت 27 ديسمبر 2025 على استاد السلام، ليودع بذلك الفريق الأحمر المسابقة مبكرًا على نحو غير متوقع.

افتتح الأهلي التسجيل في الدقيقة 41 عبر عمر كمال، الذي حول عرضية طاهر محمد طاهر المتقنة إلى هدف ببراعة، بعد شوط أول شهد محاولات متبادلة، حيث هددت المصرية للاتصالات مرمى الأهلي مبكرًا بتسديدة أنقذها محمد سيحا، بينما أهدر جراديشار فرصة محققة للأهلي في الدقيقة السابعة، مما عكس بداية متكافئة لم تكن توحي بالنتيجة النهائية.

تغير مسار المباراة جذريًا في الشوط الثاني، حيث نجح مصطفى فوزي لاعب المصرية للاتصالات في إدراك التعادل لفريقه بالدقيقة 81 بتسديدة قوية، دافعًا بالمباراة إلى الأشواط الإضافية. وتفاقمت صعوبة موقف الأهلي بطرد طاهر محمد طاهر في الدقيقة الخامسة من الشوط الإضافي الأول بعد حصوله على الإنذار الثاني، مما أجبر الفريق على استكمال اللقاء بعشرة لاعبين.

استغل فريق المصرية للاتصالات النقص العددي في صفوف الأهلي، ليحرز مصطفى فوزي هدفه الثاني وهدف الفوز لفريقه في الدقيقة 110. ورغم محاولات الأهلي اليائسة لإدراك التعادل في الدقائق المتبقية، إلا أن النتيجة بقيت على حالها، ليودع الأهلي البطولة رسميًا من دور الـ32، ويضرب المصرية للاتصالات موعدًا مع فريق فاركو في دور الـ16.

يُعد هذا الإقصاء صدمة كبيرة لجماهير الأهلي، ليس فقط لكونه خروجًا مبكرًا، بل لأنه يأتي على يد فريق من الدرجة الأدنى، في مسابقة يتصدر الأهلي قائمة الفائزين بها تاريخيًا برصيد 39 لقبًا. هذه النتيجة تذكر دائمًا بأن بطولات الكأس غالبًا ما تحمل مفاجآت تتجاوز الفوارق الفنية والتاريخية بين الأندية.

خاض الأهلي المباراة بتشكيلة ضمت محمد سيحا في حراسة المرمى، وعمر كمال عبدالواحد وياسين مرعي وأشرف داري ومحمد شكري في الدفاع، وأحمد نبيل كوكا وأحمد رضا ومحمد عبدالله وطاهر محمد طاهر في الوسط، ومحمد شريف ونيتس جراديشار في الهجوم. وشهدت المباراة عدة تغييرات من جانب المدرب ييس توروب، أبرزها دخول حسين الشحات وحمزة عبدالكريم، في محاولة لتنشيط الهجوم.