الجزائر وبوركينا فاسو.. حسم صدارة المجموعة الخامسة واستعادة «عقدة» المونديال

تكتسب مواجهة الجزائر وبوركينا فاسو في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة أهمية مضاعفة، إذ لا تقتصر على حسم صدارة المجموعة والتأهل المبكر لدور الـ16 فحسب، بل تعيد للأذهان سيناريو «الهدف القاتل» الذي حرم «الخيول» من مونديال 2014 ورسخ عقدة نفسية لم ينجحوا في فكها خلال المواجهات الرسمية الثلاث اللاحقة.
جذور الصدام التاريخي وتأثيره النفسي
تعود «الذكريات المريرة» التي تلاحق المنتخب البوركيني إلى نوفمبر 2013، حين قلب «الخضر» بقيادة مجيد بوقرة تأخرهم ذهاباً (3-2) إلى تأهل مونديالي بفضل هدف الإياب الوحيد، وهو السيناريو الذي جعل المواجهات اللاحقة تتسم بحساسية عالية رغم التكافؤ الرقمي الظاهر في حصيلة آخر ثماني مباريات، حيث تقاسم الطرفان الفوز في مباراتين لكل منهما وسيطر التعادل على أربع مواجهات.
حسابات الصدارة والجاهزية الفنية
يدخل الطرفان اللقاء بمعنويات مرتفعة ورغبة في الانفراد بالقمة، بعدما دشن المنتخب الجزائري مشواره بانتصار عريض على السودان (3-0)، بينما حققت بوركينا فاسو فوزاً صعباً على غينيا الاستوائية (2-1)، ما يجعل مباراة الأحد اختباراً حقيقياً لصلابة الدفاع الجزائري أمام هجوم «الخيول» الذي يسعى لثأر رياضي طال انتظاره.
ورغم التفوق التاريخي للجزائر في «المواعيد الكبرى»، إلا أن النسخة السابقة من أمم إفريقيا أثبتت قدرة بوركينا فاسو على إحراج المنافس، حيث انتهى لقاؤهما بالتعادل (2-2) في دور المجموعات، وهي النتيجة التي ساهمت حينها في إقصاء الجزائر مبكراً وتأهل بوركينا فاسو كوصيف خلف أنغولا، ما يفرض حذراً تكتيكياً لتجنب تكرار سيناريو التعثر المفاجئ.






