ضرب زلزال نيوزيلندا بقوة 5.9 درجة الساحل الشرقي للجزيرة الشمالية يوم الأحد، وفق ما أعلنه المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض (GFZ)، مؤكداً وقوع البؤرة على عمق 10 كيلومترات تحت قاع البحر دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية حتى الآن.
يرتبط زلزال نيوزيلندا بحركة الصفائح التكتونية النشطة في حزام النار بالمحيط الهادئ، حيث تتداخل صفيحة المحيط الهادئ مع الصفيحة الأسترالية عبر آلية اندساس جيولوجية مستمرة تشرف على رصدها الوكالات الجيوفيزيائية الدولية. وتعتمد مراكز الرصد العالمية مثل GFZ Potsdam على شبكات استشعار زلزالي متطورة لتحديد الإحداثيات بدقة متناهية لضمان سرعة الاستجابة الطارئة.
أين يقع مركز زلزال نيوزيلندا وما هي شدته؟
يقع مركز الزلزال قبالة الساحل الشرقي للجزيرة الشمالية في نيوزيلندا بقوة 5.9 درجة على مقياس ريختر. وسجلت أجهزة الرصد الإحداثيات الدقيقة للبؤرة السطحية التي تقع على عمق ضئيل نسبياً مما ضاعف الشعور بالهزة في المناطق الساحلية القريبة.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة تفاصيل زلزال مصر | هزة أرضية بقوة 5.7 ريختر تضرب قرب السويس وتوقعات الهزات الارتدادية، ما يرتبط بهذا الموضوع.
| المعلمة الجيوفيزيائية | التفاصيل المسجلة |
|---|---|
| القوة | 5.9 درجة على مقياس ريختر |
| العمق | 10 كيلومترات تحت قاع البحر |
| الموقع الجغرافي | قبالة الساحل الشرقي للجزيرة الشمالية |
| الجهة الراصدة | المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض (GFZ) |
| التوقيت | يوم الأحد |
هل تسبب زلزال نيوزيلندا في خسائر أو تحذيرات من تسونامي؟
لم تسجل السلطات النيوزيلندية أي خسائر بشرية أو مادية، كما لم يصدر أي تحذير رسمي من موجات تسونامي مدمرة حتى اللحظة. وأكدت فرق الطوارئ المحلية أن البنية التحتية في المدن الساحلية القريبة لم تتأثر بالهزة، مع بقاء شبكات الرصد في حالة تأهب قصوى لمراقبة أي تغيرات في مستوى سطح البحر.
شعر آلاف السكان بهزة خفيفة إلى متوسطة. ولم تبلغ المستشفيات عن استقبال أي حالات إصابة، مما يشير إلى أن العمق والموقع البحري للزلزال قللا من شدة الموجات الزلزالية الواصلة إلى اليابسة.
ماذا لو تكررت الهزات الارتدادية على الساحل الشرقي؟
تتوقع النماذج الجيوفيزيائية حدوث هزات ارتدادية تابعة بقوة أقل خلال الأيام المقبلة، وهو سلوك طبيعي لإعادة استقرار القشرة الأرضية بعد الهزات الرئيسية. ينصح الدفاع المدني السكان بالالتزام ببروتوكولات السلامة المعتمدة وتجنب الاقتراب من الشواطئ الصخرية مؤقتاً.
تستمر عمليات المراقبة الزلزالية طوال الـ 48 ساعة القادمة لتأمين المناطق الساحلية الشرقية بموجب بروتوكولات الدفاع المدني النيوزيلندي.
