زلزال بقوة 5.6 درجة يضرب مصر ويهز القاهرة: التفاصيل والتبعات

سجل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية هزة أرضية بقوة 5.6 درجة على مقياس ريختر فجر اليوم 3 أغسطس 2026، شعر بها سكان القاهرة الكبرى والمحافظات المجاورة بشكل مباشر، وسط تأكيدات أولية بعدم وقوع خسائر بشرية أو مادية.

يرصد المعهد القومي للبحوث الفلكية النشاط الزلزالي عبر محطات الشبكة القومية للزلازل لتأمين السلامة العامة والحد من مخاطر الكوارث الطبيعية في مصر. وتعتمد الدولة على شبكة رصد متطورة تضم عشرات المحطات الرقمية التي تعمل على مدار الساعة لتحليل الموجات السيزمية فور حدوثها.

أين يقع مركز الزلزال الذي شعر به سكان مصر اليوم؟

يقع مركز الهزة الأرضية في منطقة شرق البحر المتوسط، على عمق متوسط ساهم في انتقال الموجات الاهتزازية إلى مسافات بعيدة لتصل إلى الدلتا والعاصمة القاهرة عند الساعة 03:13 صباحاً بالتوقيت المحلي.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة زلزال بقوة 5.4 درجة يهز القاهرة ومحافظات مصرية فجر الاثنين، ما يرتبط بهذا الموضوع.

أفادت القراءات الأولية للشبكة القومية للزلازل بالمعطيات التالية:

المعلمة السيزميةالقيمة المرصودةالتأثير المتوقع
القوة5.6 درجة بمقياس ريخترمتوسطة القوة
العمق25 كيلومتراًانتشار واسع للموجات
التوقيت03:13 صباحاًشعور عام أثناء السكون

توضح هذه البيانات سبب شعور السكان بالهزة رغم بعد المسافة عن المركز الرئيسي، حيث تلعب طبيعة التربة في وادي النيل دوراً في تضخيم الإحساس بالاهتزازات الارتدادية خفيفة الشدة.

وسبق أن نشرنا: زلزال مصر اليوم | هزة أرضية تضرب القاهرة والمحافظات والبحوث الفلكية تحسم القوة والخسائر.

ماذا لو تكررت الهزات الارتدادية وكيف تتصرف؟

تتطلب الهزات الارتدادية (التوابع) سلوكاً هادئاً لتجنب التدافع، حيث ينصح خبراء السلامة بالابتعاد عن النوافذ والواجهات الزجاجية فور الشعور بأي اهتزاز جديد.

تحدث التوابع الزلزالية عادة بقوة أقل بكثير من الهزة الرئيسية، وتتلاشى تدريجياً خلال الساعات التالية للحدث الرئيسي. يجب التحقق من سلامة التوصيلات الغازية والكهربائية في المنشآت السكنية كإجراء وقائي فوري لتفادي الحوادث الثانوية.

تستمر عمليات المراقبة السيزمية على مدار 24 ساعة لرصد أي نشاط أرضي محتمل ضمن النطاق الجغرافي لشرق المتوسط بشرط تحديث البيانات الفنية دورياً عبر المنصات الرسمية للمعهد.