ينظم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية ندوة فلكية عربية موسعة يوم الثلاثاء المقبل عبر تقنية الاتصال المرئي، تزامناً مع الاحتفال بـ اليوم العالمي للكويكبات، بمشاركة نخبة من علماء الفضاء العرب لمناقشة استراتيجيات الدفاع الكوكبي والتحضير للسنة الدولية 2029. تهدف الفعالية إلى تعزيز الوعي العلمي بالأجسام القريبة من الأرض وآليات الرصد والإنذار المبكر التي تتبعها المراصد الدولية.
موعد وتفاصيل ندوة المعهد القومي للبحوث الفلكية للاحتفال بيوم الكويكبات
تبدأ الندوة في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة يوم الثلاثاء الموافق 30 يونيو، وتُبث مباشرة عبر منصة Zoom. يفتتح الفعالية الدكتور ياسر عبد الهادي، ممثلاً عن المعهد ومرصد حلوان، تحت إشراف الدكتور باسم نبوي رئيس المعهد، وبمشاركة الجمعية المصرية لعلوم الفلك والفضاء، لتقديم رؤية علمية شاملة حول كيفية مواجهة التهديدات الفضائية المحتملة.
يتضمن برنامج الندوة العناصر التالية:
- التعريف باللجان العربية للسنة الدولية للتوعية بالكويكبات التي أقرتها الأمم المتحدة.
- استعراض أحدث تقنيات رصد الكويكبات وتحديد مداراتها بدقة.
- مناقشة دور المؤسسات البحثية العربية في منظومة الدفاع الكوكبي العالمية.
- تقديم محاضرات علمية متخصصة حول طبيعة الأجرام السماوية القريبة من مدار الأرض.
دور مرصد حلوان في اللجنة الدولية للسنة الدولية للكويكبات 2029
يشغل الجانب المصري دوراً محورياً في التحضيرات الجارية لـ السنة الدولية للكويكبات والدفاع الكوكبي 2029 (IYAPD 2029)، حيث يشارك الدكتور ياسر عبد الهادي كعضو في اللجنة الدولية التحضيرية. يهدف هذا التمثيل إلى ربط الأبحاث المصرية بالمعايير الدولية، وتطوير قدرات مرصد حلوان في تتبع الأجسام الفضائية، مما يضمن تدفق البيانات العلمية الدقيقة للجهات المعنية بالدفاع الكوكبي عالمياً.
ما أهمية التنسيق العربي في ملف الدفاع الكوكبي قبل عام 2029؟
تكمن أهمية هذه الندوة في توحيد الجهود العربية لمواجهة سيناريوهات اقتراب الأجرام السماوية من الأرض، وهو ما يقلل من مخاطر التضليل المعلوماتي ويزيد من الجاهزية العلمية. إن غياب التنسيق الإقليمي في رصد الكويكبات قد يؤدي إلى فجوات في البيانات التحذيرية، لذا يسعى المعهد القومي للبحوث الفلكية عبر هذه المنصة إلى بناء شبكة تواصل دائمة بين الخبراء العرب لضمان استجابة علمية موحدة وتوعية جماهيرية مبنية على حقائق فيزيائية رصينة، استعداداً للحدث الفلكي الأبرز في عام 2029.
تأتي هذه الخطوة استكمالاً لسلسلة من الفعاليات التي تهدف إلى وضع البحث العلمي العربي على خارطة علوم الفضاء الدولية، مع التركيز على الجوانب التطبيقية لحماية كوكب الأرض من المخاطر الخارجية.
