رئيس مجلس الشيوخ يهنئ رئيس الجامعة البريطانية بالوسام الملكي البريطاني

هنأ المستشار عصام الدين فريد، رئيس مجلس الشيوخ المصري، الدكتور محمد لطفى رئيس الجامعة البريطانية في مصر وعضو المجلس، بمناسبة صدور التكريم الملكي بحصوله على وسام الإمبراطورية البريطانية من رتبة عضو (MBE). جاء ذلك خلال الجلسة العامة للمجلس تقديرًا لإسهاماته الأكاديمية البارزة في تطوير التعليم الجامعي وتعزيز الشراكات العلمية بين مصر والمملكة المتحدة.

تفاصيل تهنئة رئيس مجلس الشيوخ للدكتور محمد لطفي بالوسام الملكي

أكد المستشار عصام الدين فريد في كلمته أمام الجلسة العامة لمجلس الشيوخ أن هذا التكريم الملكي الرفيع يمثل تتويجًا لمسيرة مهنية وأكاديمية متميزة للدكتور محمد لطفي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود. وأوضح رئيس المجلس أن هذه المسيرة شهدت تقديم إسهامات ملموسة في تطوير منظومة التعليم الجامعي وتأسيس شراكات أكاديمية دولية متينة، مما ساعد على توثيق الروابط التعليمية والعلمية بين مصر وبريطانيا.

واعتبر رئيس المجلس أن هذا الإنجاز يضاف إلى سجل النجاحات التي يحققها الكوادر المصرية في المحافل الدولية، ويظهر ما تتمتع به الكفاءات الوطنية من تميز وقدرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات في مختلف التخصصات العلمية والبحثية.

ما هو وسام الإمبراطورية البريطانية (MBE) وتاريخه؟

يعد وسام الإمبراطورية البريطانية أحد أعرق الأوسمة الملكية في المملكة المتحدة، حيث أسسه الملك جورج الخامس في عام 1917 لتكريم الشخصيات التي تقدم إسهامات استثنائية وإنجازات ذات أثر ملموس في مجالات التعليم، والعلوم، والخدمة العامة، والعمل المجتمعي.

وينقسم الوسام إلى درجات شرفية متعددة حصلت عليها شخصيات مصرية بارزة تاريخيًا، ومن أهمها:

  • السير مجدي يعقوب: حصل على رتبة الفارس قائد (KBE).
  • رجل الأعمال محمد منصور: حصل على رتبة الفارس قائد (KBE).
  • البارونة مينوش شفيق: حصلت على رتبة السيدة القائد (DBE).
  • الأنبا أنجيلوس والدكتور حسني يوسف: حصلا على رتبة ضابط (OBE).

كيف علق رئيس الجامعة البريطانية على تكريمه بالوسام الملكي؟

عبر الدكتور محمد لطفى عن تقديره لتهنئة رئيس مجلس الشيوخ والوكلاء والأعضاء، موضحًا أن هذا التكريم يعد مصدر فخر واعتزاز له كونه يمثل اعترافًا دوليًا بكفاءة الأكاديميين المصريين وقدرتهم على صناعة تأثير إيجابي في المؤسسات التعليمية العالمية.

وأشار رئيس الجامعة البريطانية إلى أن الوسام لا يمثل تكريمًا شخصيًا له بقدر ما هو نتاج عمل جماعي متواصل شارك فيه زملاؤه وطلابه وخريجو المؤسسات التعليمية التي عمل بها، مؤكدًا إيمانه بالدور التحولي للتعليم في بناء الإنسان ومد الجسور المعرفية بين الشعوب.

يسهم هذا التكريم الدولي لرئيس الجامعة البريطانية في مصر في تعزيز المكانة الأكاديمية للجامعة، ويدعم موثوقية البرامج التعليمية المشتركة بين مصر والمملكة المتحدة، مما ينعكس إيجابًا على الاعتراف الدولي بالشهادات الممنوحة للطلاب ويسهل فرص التبادل الطلابي والبحثي بين البلدين.”
ين.