منع محمد الجبالي وتامر عبد الحميد من دخول الزمالك يثير تساؤلات حول إدارة النادي

أثار قرار مجلس إدارة نادي الزمالك بمنع الزميل الصحفي محمد الجبالي من دخول النادي، ومن قبلها منع الكابتن تامر عبد الحميد، تساؤلات حول أساليب الإدارة الحالية للنادي. يأتي هذا المنع في ظل ما وصفه الكاتب “حيلة العاجز”، حيث يتم اللجوء إلى القمع والمنع بدلاً من اتباع الإجراءات القانونية لمواجهة الانتقادات أو كشف ما يعتبره البعض “المستور”.

يواجه نادي الزمالك، أحد أقطاب كرة القدم المصرية، سلسلة من القضايا أمام الفيفا وتحديات متزايدة تهدد مستقبله. يرى الكاتب أن غياب بادرات الإصلاح واستمرار المشكلات يشير إلى أن النادي يسير نحو الانهيار، وأن أي محاولة لكشف الحقائق تواجه بالقمع والمنع.

يُعتبر محمد الجبالي، الذي أفنى حياته في خدمة النادي وكان من أشد المدافعين عن المجلس الحالي، مثالاً على من واجهوا المنع بعد تجرؤهم على ذكر الحقائق. وبالمثل، تعرض الكابتن تامر عبد الحميد، الذي مثل مصر دولياً، لهجوم شديد وقرار بالمنع ثم الشطب بعد محاولته كشف ما وصفه بـ “المستور”.

يشير الكاتب إلى ظاهرة خطيرة تتمثل في تجنيد لجان إلكترونية للدفاع عن المجلس الحالي ومهاجمة أي منتقد، معتبراً أن هذه اللجان تعمل مقابل “المم” الذي تتلقاه من “ولي النعم”.

يُطرح السؤال حول ما إذا كان الزمالك أصبح “عزبة” لأحد أعضاء مجلس الإدارة، وهو هاني شكري، المسؤول عن الملف الإعلامي، خاصة في ظل ما وصفه الكاتب بـ “عافية” قناة وراديو الزمالك.