يحذر خبراء صينيون من أن فيروس نيباه قد يتسبب في تلف لا رجعة فيه للجهاز العصبي المركزي، مما يؤدي إلى أعراض شديدة مثل الغيبوبة والصرع والتهاب الدماغ الحاد. هذه التحذيرات تأتي من متخصصين صينيين بارزين، مما يؤكد خطورة الفيروس الذي لا يمتلك علاجاً أو لقاحاً معروفاً.
تتمثل العواقب المحتملة للإصابة بفيروس نيباه في تطور متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، وفي بعض الحالات، الإنتان (sepsis)، بالإضافة إلى تلف خلايا الدماغ. يمكن أن تتشابه الأعراض الأولية مع أعراض السارس، مثل التهاب الحلق والقيء والنعاس الشديد، لكنها قد تتفاقم لتشمل اعتلال الدماغ الذي تصل نسبة الوفيات فيه إلى 75%.
يؤكد الخبراء الصينيون، بمن فيهم رئيس مستشفى الشعب الثالث في شنتشن، أن فيروس نيباه يمكن أن يؤدي إلى وذمة دماغية، مما قد يدخل المريض في غيبوبة أو يتسبب في نوبات صرع خلال 24 إلى 48 ساعة. هذا التلف في الجهاز العصبي قد يكون غير قابل للإصلاح.
على الرغم من خطورة الفيروس، يقلل الخبراء من احتمالية انتشاره في الصين، مشيرين إلى أن معدل انتشار نيباه منخفض وأن الوضع الحالي لا يشبه جائحة كوفيد-19. هذا يهدف إلى طمأنة الجمهور وتجنب القلق المفرط، خاصة مع زيادة السياحة المتوقعة.
تُصنف منظمة الصحة العالمية فيروس نيباه كأحد أخطر الفيروسات عالمياً بسبب عدم وجود علاج أو لقاح له. ينتشر الفيروس بشكل أساسي عن طريق الخفافيش والفئران، ويمكن أن يصاب البشر بتناول فاكهة ملوثة أو عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم شخص مصاب، بينما يعتبر انتقاله عبر الهواء نادراً.
