يستضيف مسرح المتحف المصري الكبير يوم الجمعة المقبل عرضين مسرحيين يتناولان سيرة الملكة حتشبسوت والملك إخناتون، في خطوة تهدف لإعادة إحياء التاريخ المصري القديم فنياً وربطه بالهوية الوطنية. يركز العرض الأول على صعود حتشبسوت للحكم، بينما يستعرض الثاني الحقبة الآتونية وبناء العاصمة الجديدة، مما يوفر تجربة تعليمية وتثقافية مباشرة للجمهور والعائلات.
تفاصيل مسرحية حتشبسوت وإخناتون في المتحف المصري الكبير
يتناول العرض الأول قصة حياة الملكة حتشبسوت، متتبعاً مسارها منذ طفولتها مع والدها الملك تحتمس الأول، وصولاً إلى توليها العرش. يبرز العمل التحديات السياسية والعسكرية التي واجهتها، وكيفية إدارتها للصراعات مع أعداء الوطن وتأمين حدود الدولة، مما يعكس القوة القيادية للمرأة في مصر القديمة.
أما المسرحية الثانية، فتنتقل بالجمهور إلى عصر الملك إخناتون، حيث تسلط الضوء على الجوانب الإنسانية في حكمه وقصة حبه للملكة نفرتيتي. يركز العمل على التحول الجذري الذي أحدثه إخناتون ببناء عاصمته الجديدة، والأسس الفكرية التي حاول ترسيخها مع أعوانه في تلك الحقبة.
تستهدف هذه العروض، التي تقدمها فرقة «المسرح الذهبي» بقيادة المؤلفة والمخرجة زازي حافظ، تعزيز مفهوم الهوية المصرية لدى الأطفال والشباب. ويأتي اختيار المتحف المصري الكبير كمنصة للعرض لتعميق الارتباط البصري والمعرفي بين المشاهد والآثار المحيطة به، مما يحول المعرفة التاريخية من نصوص جامدة إلى تجربة حية.
| فريق العمل | الأسماء |
|---|---|
| التأليف والإخراج | زازي حافظ |
| الإخراج المنفذ | داليا حافظ |
| طاقم التمثيل | وليد الزرقاني، أحمد نبيل، خضر زنون، شيريهان قطب، محمد صبري، علاء الموازيني، إسراء حامد |
تعتمد الرؤية الفنية للعرض على دمج الطابع الشعبي المصري الأصيل مع الحقائق التاريخية الموثقة، لضمان وصول الرسالة التربوية للأجيال الناشئة بأسلوب مبسط بعيد عن التعقيد، مع الحفاظ على دقة الأحداث المتعلقة بالملك تحتمس الأول والملكة نفرتيتي.
