تهدف الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى إلى فرض واقع جديد يغير الوضع القائم عبر أداء طقوس تلمودية تحت حماية أمنية مشددة. يتكامل هذا التصعيد مع هجمات منظمة في محيط القدس ومسافر يطا تهدف إلى إخلاء الأرض من سكانها الفلسطينيين عبر ترهيب الرعاة ومصادرة سبل عيشهم.
اقتحام المسجد الأقصى اليوم
نفذت مجموعات من المستوطنين جولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، حيث أدت طقوساً تلمودية بحماية مباشرة من قوات الاحتلال. تعيق هذه الاقتحامات حركة المصلين وتؤدي إلى توترات أمنية مستمرة في مدينة القدس المحتلة، مما يعزز المخاوف من محاولات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.
اعتداءات المستوطنين في تجمع الحثرورة والخان الأحمر
هاجم مستوطنون مسلحون رعاة الأغنام في تجمع الحثرورة البدوي، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم تحت تهديد السلاح لمنعهم من الرعي. تنطلق هذه الاعتداءات من 23 بؤرة استيطانية عشوائية أقيمت بين منطقتي مخماس وواد النار، وتعمل كقواعد لتنفيذ سياسة التهجير القسري بحق التجمعات البدوية الفلسطينية لتفريغ المنطقة استيطانياً.
انتهاكات المستوطنين في مسافر يطا
احتجز مستوطنون يرتدون الزي العسكري ستة فلسطينيين قرب خربة الفخيت ونكلوا بهم قبل إطلاق سراحهم، في خطوة تعكس تداخل الأدوار بين المستوطنين والجيش. شملت الاعتداءات إطلاق المواشي في المحاصيل الزراعية لتخريب أراضي المواطنين في منطقة «رجوم إعلى»، مما يهدد الأمن الغذائي والاستقرار المعيشي للسكان في مسافر يطا.
المداهمات والاعتقالات في الضفة الغربية
اقتحمت قوات الاحتلال بلدات ترمسعيا ودير دبوان وبرقا في رام الله، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية عند مدخل الخليل الشرقي لتقييد حركة الفلسطينيين. وأكد نادي الأسير الفلسطيني اعتقال الشاب مجاهد أحمد صلاح عقب مداهمة منزله في بلدة كفر دان غرب جنين، ضمن حملة اعتقالات مستمرة تطال مختلف محافظات الضفة.
