يوثق جناح الأزهر الشريف في الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب مسيرة الإمام الأكبر أحمد الطيب عبر فعالية «ثمانون عامًا من الحكمة»، لربط الأجيال الجديدة بالرموز العلمية والوطنية. تهدف هذه الخطوة إلى ترسيخ قيم الوسطية والدفاع عن القضايا الإنسانية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، من خلال عرض تفاعلي يجمع بين التراث واللغات المعاصرة.
ماذا يقدم جناح الأزهر في معرض القاهرة الدولي للكتاب؟
يمتد جناح الأزهر على مساحة 1000 متر مربع داخل قاعة التراث (رقم 4)، مقدماً منظومة متكاملة تتجاوز عرض الكتب إلى تقديم الخدمات المعرفية المباشرة. يضم الجناح أركاناً متخصصة للفتوى، والخط العربي، والمخطوطات النادرة، إضافة إلى قاعة ندوات وركن خاص للأطفال، مما يحول المشاركة إلى منصة تفاعلية لنشر الفكر الوسطي المستنير الذي تتبناه المؤسسة منذ أكثر من ألف عام.
تفاصيل فعالية «ثمانون عامًا من الحكمة» عن الإمام الطيب
تستعرض هذه الفعالية المحطات البارزة في حياة الدكتور أحمد الطيب، بدءاً من نشأته الأزهرية وصولاً إلى مواقفه الدولية الداعمة للمستضعفين والقضية الفلسطينية. قدم طلاب المعاهد الأزهرية ورياض الأطفال عروضاً باللغتين العربية والإنجليزية، وهو ما يعكس قدرة المؤسسة على مخاطبة العالم بلغة عصرية تبرز قيم الأخوة الإنسانية وتعزز ثقافة الحوار والسلام.
أهداف مشاركة الأزهر الشريف في معرض الكتاب
تأتي مشاركة الأزهر للعام العاشر على التوالي لتعزيز الانتماء للمؤسسة وإبراز دورها الريادي في الدفاع عن قضايا الحق والإنسانية. يركز الجناح على سد الفجوة المعرفية لدى الشباب حول الرموز الدينية، موضحاً الارتباط الوثيق بين العلم الشرعي والمواقف الوطنية، مع توفير بيئة تعليمية تبرز المستوى الثقافي المتميز لطلاب الأزهر في المحافل الدولية.
