تستحوذ شركات «إي إف جي هيرميس» و«ثاندر» و«مباشر» على النصيب الأكبر من سيولة البورصة المصرية، حيث تعكس صدارتها لقائمة الـ10 الكبار تحولاً جذرياً في خريطة الاستثمار بين المؤسسات الدولية والنمو الرقمي للأفراد. يعتمد هذا الترتيب على إجمالي قيم التداول (داخل وخارج المقصورة) التي بلغت مستويات قياسية، مما يمنح المتداولين مؤشراً دقيقاً حول الشركات الأكثر قدرة على تنفيذ العمليات الضخمة وتوفير السيولة في السوق.
ترتيب شركات السمسرة في البورصة المصرية حسب حصة السوق
تتصدر «إي إف جي هيرميس الدولية» المشهد بفضل سيطرتها على تداولات المؤسسات، بينما تواصل «ثاندر» تثبيت أقدامها في المركز الثاني كأكبر منصة لتداولات الأفراد في مصر، وهو ما يوضح الانقسام الصحي في السوق بين الاستثمار المؤسسي والنشاط الفردي.
| الشركة | قيمة التداول (مليار جنيه) | الحصة السوقية |
|---|---|---|
| إي إف جي هيرميس الدولية | 7.4 | 13.1% |
| ثاندر لتداول الأوراق المالية | 7.2 | 12.8% |
| هيرميس للوساطة | 5.8 | 10.3% |
| مباشر لتداول الأوراق المالية | 4.9 | 8.7% |
| كايرو كابيتال سيكيورتيز | 4.8 | 8.6% |
| التجاري الدولي للسمسرة (CIB) | 3.54 | 6.3% |
| بلتون لتداول الأوراق المالية | 3.47 | 6.2% |
| أسطول لتداول الأوراق المالية | 2.9 | 5.2% |
| بايونيرز لتداول الأوراق المالية | 2.8 | 5.0% |
| الأهلي فاروس | 2.3 | 4.0% |
أداء مؤشرات البورصة المصرية وتأثيرها على قرارات الاستثمار
شهدت البورصة تبايناً حاداً يعكس انتقائية المستثمرين؛ حيث صعد المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 3.56% ليصل إلى 43346 نقطة مدعوماً بمشتريات المؤسسات في الأسهم القيادية، بينما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجى إكس 70» بنسبة 5.76%. هذا التباين يعني أن السيولة تتركز حالياً في الأسهم الكبرى ذات الملاءة المالية العالية، مما يفسر هيمنة شركات السمسرة الكبرى على قيم التداول.
يجب الانتباه إلى أن تراجع مؤشر «تميز» بنسبة 7.38% يشير إلى انخفاض الشهية تجاه الأسهم ذات المخاطر العالية، مما يجعل اختيار شركة السمسرة التي توفر تقارير بحثية دقيقة أمراً حاسماً في هذه المرحلة لتجنب تقلبات الأسهم الصغيرة.
تعد هيمنة كيانين تابعين لمجموعة «هيرميس» على مراكز متقدمة (الأول والثالث) إشارة واضحة إلى أن تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية والعربية لا تزال تفضل القنوات التقليدية والمؤسسية، رغم الزحف الرقمي القوي الذي تمثله «ثاندر» في المركز الثاني.
