موعد نهاية موسم الشبط وبداية «العقارب».. تحذير الزعاق من تقلبات الرياح الباردة بالمملكة

ينتهي موسم الشبط خلال أيام قليلة ليفسح المجال لدخول موسم العقارب، وهو ما يعني انتقال المناخ في المملكة من مرحلة البرد الراتب والمستقر إلى مرحلة التقلبات الجوية التي تجمع بين الدفء النسبي وهجمات البرد المباغتة. يؤكد الدكتور خالد الزعاق أن هذه الفترة تتطلب الحذر نتيجة نشاط الرياح التي لا تزال تحتفظ ببرودتها رغم انكسار حدة الشتاء الفعلية، مما يفرض استمرار الاحتياطات الشتوية خاصة في ساعات الليل والصباح الباكر.

متى يبدأ موسم العقارب وما هي مدة الشبط المتبقية؟

يدخل موسم العقارب فور انتهاء الـ 26 يوماً المخصصة لموسم الشبط، ويمثل هذا الموسم المرحلة الثالثة والأخيرة من فصل الشتاء التقليدي في الجزيرة العربية. وبينما تميز الشبط برياحه المتقلبة التي تهب من كافة الاتجاهات (الجهات الأربع) حاملة صقيعاً يلامس العظام، فإن العقارب تأتي كفترة انتقالية مدتها 39 يوماً، مقسمة على ثلاث مراحل (عقرب السم، عقرب الدم، وعقرب الدسم)، حيث يبدأ البرد بالتراجع التدريجي لصالح الدفء.

الموسمالخصائص المناخيةالتأثير المباشر
الشبطبرد قارس، رياح متقلبة، صقيعبرودة مستمرة طوال اليوم
العقاربتقلبات حادة، هجمات برد مباغتةدفء نهاراً وبرد يلسع ليلاً

خصائص موسم العقارب وتأثير الرياح على درجات الحرارة

تكمن خطورة موسم العقارب في كونه يخدع العابرين والمزارعين بدفء النهار، إلا أن الرياح الباردة تظل نشطة وقادرة على خفض درجات الحرارة إلى مستويات متدنية بشكل مفاجئ. يصف الزعاق هذه المرحلة بأنها “موسم الانكسار”، حيث تنكسر حدة الشتاء ويبدأ باطن الأرض بالتدفئة، لكن الغلاف الجوي يظل متأثراً بالكتل الهوائية الباردة القادمة من الشمال.

تستمر الرياح الباردة بقوة خلال الأيام القادمة، مما يعني أن تلاشي البرد لن يكون فورياً بمجرد انتهاء الشبط. التغيير الحقيقي يكمن في طبيعة الرياح؛ فبعد أن كانت رياح الشبط جافة وباردة باستمرار، تصبح رياح العقارب أكثر رطوبة وتترافق مع فرص لتشكل السحب، مع بقاء لسعات البرد التي سمي الموسم تيمناً بها لقدرتها على “لدغ” الجسم بشكل غير متوقع.

يجب الانتباه إلى أن التخلي عن الملابس الشتوية الثقيلة في هذه الفترة يعد مخاطرة صحية، فالتوازن الحراري لم يستقر بعد، والرياح لا تزال قادرة على إحداث موجات صقيع عابرة خاصة في المناطق الشمالية والوسطى من المملكة.