تعني حالة الطقس للمواطن الأردني غدًا الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026 أن المملكة ستشهد ذروة تأثير المنخفض الجوي المُصنف من الدرجة الثالثة، مما يستلزم اتخاذ أقصى درجات الحيطة بسبب الانخفاض الملموس في درجات الحرارة وتحول الأجواء إلى شديدة البرودة وغائمة في الشمال والوسط، مع توقعات بهطول أمطار غزيرة قد تقترن ببرَد ورعد، وهو ما يرفع بشكل مباشر خطر تشكل السيول وجريان الأودية والشعاب.
ما هي المخاطر المباشرة للأمطار الغزيرة والبرد المتوقع في الأردن غدًا
الخطر الأبرز يتمثل في الأمطار الغزيرة التي ستتركز على مناطق شمال ووسط المملكة، بما يشمل العاصمة وإربد وعجلون والرمثا، حيث يؤدي هذا الهطول إلى زيادة جريان المياه السطحية، ويزداد هذا الخطر بترافق الأمطار مع زخات كثيفة من البرد، خاصة فوق المرتفعات الجبلية، مما يستدعي تجنب التجمعات المائية والأودية.
تأثير الرياح القوية على مناطق جنوب وشرق المملكة
تترافق الحالة الجوية مع رياح جنوبية غربية إلى غربية قوية السرعة، ومن المتوقع أن تصل إلى سرعات عاصفة في جنوب وشرق المملكة، وهذا النشاط الريحي سيؤدي إلى إثارة الغبار الكثيف في مناطق البادية الجنوبية والشرقية، بما في ذلك التأثير على حركة السير على طريق بغداد الدولي ومعبر طريبيل الحدودي، لذا يجب على المسافرين في تلك المناطق توخي الحذر الشديد لتدني مدى الرؤية.
هل هناك تساقط ثلجي متوقع على القمم العالية
نعم، تشير التوقعات إلى احتمال تساقط زخات ثلجية متفرقة، لكنها ستقتصر على القمم العالية في جبال الشراه جنوب المملكة، بالتوازي مع استمرار البرودة الشديدة ليلاً على المرتفعات الجنوبية، حيث قد تتجاوز سرعة هبات الرياح فوق هذه الجبال حاجز 100 كم/ساعة، مما يزيد من الإحساس بالصقيع.
كيف يتغير الطقس يوم الأربعاء 14 كانون الثاني بعد ذروة المنخفض
من المتوقع أن يبدأ المنخفض الجوي بالابتعاد عن المملكة يوم الأربعاء، لكن التيارات الهوائية الباردة والرطبة ستبقى مؤثرة، مما يعني استمرار الطقس البارد بشكل عام مع ظهور السحب، مع بقاء فرص متفرقة لهطول الأمطار في أجزاء من الشمال والوسط وبعض المرتفعات الجنوبية، لكن الشدة ستكون أقل بكثير من يوم الثلاثاء.
التوصيات الأساسية لتجنب مخاطر المنخفض الجوي القوي
يجب على السكان التركيز على إجراءات السلامة المتعلقة بالسيول والتدفئة؛ أولاً، عدم المجازفة بعبور الأودية أو مناطق تجمع المياه لأن سرعة المياه تكون جارفة، وثانياً، الانتباه لخطر انهيارات التربة والصخور في مناطق المنحدرات والمرتفعات الشمالية، بالإضافة إلى ضرورة الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة المنزلية لتجنب حوادث الاختناق أو الحرائق. (من واقع خبرتنا في تغطية مثل هذه الحالات، فإن الانخفاض الحاد في الحرارة المصحوب بالرياح القوية يتطلب مضاعفة الحذر عند استخدام التدفئة التقليدية).
