يهدف مشروع قانون أمريكي جديد إلى حظر مقابض الأبواب التي تعمل بالكهرباء فقط، مثل تلك المستخدمة في سيارات تسلا، بسبب خطرها الجسيم في حالات الطوارئ. السبب المباشر هو أن هذه المقابض قد تتوقف عن العمل تماماً عند انقطاع التيار الكهربائي بعد حادث تصادم، مما يؤدي إلى احتجاز الركاب داخل السيارة. هذا التوجه التشريعي ليس نظرياً، بل هو استجابة لحوادث فعلية أدت إلى وفيات كان يمكن تجنبها.
ما هي مخاطر مقابض الأبواب الإلكترونية في الحوادث؟
الخطر الأساسي هو الفشل الكامل للمقبض عند تعرض النظام الكهربائي للسيارة للتلف أثناء اصطدام عنيف. وثقت تقارير حوادث مأساوية لم يتمكن فيها الركاب أو فرق الإنقاذ من فتح أبواب سيارات مشتعلة لأن الأقفال الإلكترونية كانت معطلة. هذا الخلل يحوّل ميزة تصميمية أنيقة إلى نقطة ضعف قاتلة في اللحظات التي يكون فيها الخروج السريع من السيارة ضرورياً للبقاء على قيد الحياة.
لماذا تتجمد مقابض أبواب تسلا في الطقس البارد؟
بعيداً عن الحوادث، تسبب هذه المقابض تحديات في الاستخدام اليومي، أبرزها تجمدها في الطقس البارد والجليدي. يسمح تصميمها المدمج مع هيكل السيارة بتراكم الرطوبة والجليد حول آلية الفتح، مما يمنعها من البروز أو العمل من الخارج. يضطر المالكون لإذابة الجليد يدوياً، وهو إزعاج قد يتحول إلى مشكلة خطيرة إذا كانت هناك حاجة ملحة للدخول إلى السيارة.
كيف سيؤثر القانون الجديد على مستقبل صناعة السيارات؟
في حال إقراره، سيجبر هذا القانون الشركات المصنعة، وعلى رأسها تسلا، على إعادة تصميم آليات الأبواب لتشمل وسيلة فتح ميكانيكية يمكن الوصول إليها من الداخل والخارج في جميع الظروف. يمثل هذا تحولاً كبيراً يعطي الأولوية للسلامة الوظيفية على الجماليات البسيطة. من المرجح أن تتجه الصناعة نحو حلول هجينة تجمع بين التشغيل الإلكتروني السلس ووجود نظام تجاوز ميكانيكي مضمون، مما يؤسس لمعيار سلامة جديد في جميع السيارات الكهربائية المستقبلية.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة