يشترط النادي الأهلي على لاعبه محمد مجدي أفشة تجديد عقده الحالي قبل الموافقة النهائية على إعارته لنادي الاتحاد السكندري لمدة ستة أشهر. هذا الإجراء هو سياسة ثابتة للنادي تهدف إلى حماية أصوله الفنية وضمان السيطرة الكاملة على مستقبل اللاعب بعد انتهاء فترة الإعارة، سواء بعودته للفريق أو بتسويقه.
يأتي هذا الشرط كخطوة استراتيجية من إدارة الأهلي لمنع رحيل أي لاعب مؤثر دون تأمين مستقبله بعقد جديد. تضمن هذه السياسة عدم انخفاض القيمة التسويقية للاعب أو دخوله الفترة الحرة في عقده أثناء وجوده خارج النادي، مما يمنح الأهلي أفضلية مطلقة في أي مفاوضات مستقبلية.
من جانبه، يرحب أفشة بالانتقال إلى الاتحاد السكندري للحصول على فرصة المشاركة بانتظام، والتي تراجعت في الفترة الأخيرة مع الأهلي بسبب المنافسة القوية في مركزه. الهدف الأساسي للاعب هو استعادة حساسية المباريات وتقديم أداء مؤثر يضمن له العودة لمستواه المعهود.
يرى الجهاز الفني للاتحاد السكندري في أفشة إضافة نوعية قادرة على صناعة الفارق في الشق الهجومي. يعتمد “زعيم الثغر” على خبرة اللاعب الكبيرة محلياً وقارياً لتقديم حلول مبتكرة في مركز صانع الألعاب، وهو ما يمثل أولوية للفريق خلال فترة الانتقالات الحالية.
تفاصيل اتفاق إعارة أفشة للاتحاد
توصل محمد مجدي أفشة إلى اتفاق كامل مع مسؤولي الاتحاد السكندري على البنود الشخصية للإعارة. سيحصل اللاعب بموجب هذا الاتفاق على مقابل مادي يبلغ 7 ملايين جنيه مصري خلال مدة الإعارة البالغة ستة أشهر، بالإضافة إلى حوافز مالية أخرى مرتبطة بنسبة المشاركة والأهداف التي يساهم بها.
يبقى إتمام الصفقة رسمياً معلقاً فقط على توقيع أفشة على عقده الجديد مع الأهلي. وتتركز المفاوضات الحالية بين اللاعب وإدارة القلعة الحمراء على تحديد مدة العقد الجديد وقيمته المالية، ومن المتوقع حسم الملف بالكامل خلال الأيام القليلة القادمة للإعلان عن التجديد والإعارة في بيان واحد.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة