الفيديو المتداول والمنسوب للبلوجر حبيبة رضا وصديقها شهاب الدين هو مقطع مصور وُصف بأنه “غير لائق”، وهو السبب المباشر لتصدره محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي. القصة تتعلق بتسريب مزعوم يجمع الثنائي في وضع أثار جدلاً واسعاً، وحتى الآن لم يصدر أي تعليق رسمي منهما لتأكيد صحة المقطع أو نفيه، مما ترك الأمر مفتوحاً للتكهنات.
ما قصة فيديو حبيبة رضا وشهاب الدين؟
بدأت القصة بانتشار روابط على منصات التواصل الاجتماعي تحت عنوان “فيديو حبيبة رضا”، وسرعان ما ارتبط اسم شهاب الدين بالواقعة نظراً لظهوره المتكرر والمقرب معها في محتواهما الترفيهي. هذا الظهور المستمر جعل الجمهور يربط بينهما مباشرة عند انتشار المقطع، مما أدى إلى تحوله إلى قضية رأي عام على السوشيال ميديا خلال ساعات قليلة.
تأثير الفيديو على حبيبة رضا وموقفها من الأزمة
المفارقة أن الفيديو المثير للجدل تسبب في زيادة كبيرة في عدد متابعي حبيبة رضا على “تيك توك” و”انستجرام”، مدفوعاً بفضول الجمهور لمعرفة المزيد عنها وعن تفاصيل الأزمة. في المقابل، واجهت حبيبة رضا الموقف بتجاهل تام، حيث استمرت في نشر صور وفيديوهات من عطلتها دون أي اكتراث بما يحدث، وهو صمت أثار غضب واستياء جزء من متابعيها الذين اعتبروه استخفافاً بالأمر.
هل واقعة حبيبة رضا هي الأولى من نوعها؟
لم تكن واقعة تسريب فيديو منسوب لشخصية مشهورة هي الأولى، بل هي جزء من نمط متكرر استهدف شخصيات عامة وفنانين في السابق. سبقت هذه الحادثة وقائع مشابهة طالت فنانات مثل غادة عبد الرازق وهيفاء وهبي، ومؤثرين آخرين، مما يوضح أن تسريب وانتهاك خصوصية المشاهير أصبح ظاهرة متكررة على منصات التواصل الاجتماعي في المنطقة.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة