افتتحت شركة “شين جين” الصينية مجمعها المتكامل للمنسوجات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باستثمارات تبلغ 20 مليون دولار. يعني هذا المشروع بشكل مباشر بدء إنتاج 60 مليون متر من الأقمشة و10 آلاف طن من الخيوط سنويًا، مع تخصيص 70% من الإنتاج للتصدير. تم تأكيد هذه الأرقام والأهداف رسميًا خلال حفل الافتتاح بحضور رئيس الوزراء المصري، مما يرسخ دور المجمع كجزء أساسي من استراتيجية الدولة لتعميق التصنيع المحلي في قطاع النسيج.
ما هي أهمية مجمع شين جين للاقتصاد المصري؟
تكمن الأهمية الاستراتيجية للمجمع في قدرته على تحويل الخيوط والأقمشة إلى منتجات نهائية كاملة الصنع داخل مصر، مما يرفع القيمة المضافة للصادرات المصرية بدلًا من تصدير مواد خام. يعزز هذا التوجه، الذي أكده رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، التكامل بين المواد الخام المحلية والتكنولوجيا الصناعية الحديثة، ويدعم بشكل مباشر خطط الدولة لزيادة تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق العالمية.
يعمل المشروع على تقوية سلاسل التوريد المحلية المرتبطة بقطاع النسيج وتقليل الاعتماد على استيراد المنسوجات الجاهزة. وبحسب وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فإن وجود مجمع متكامل مثل “شين جين” يجذب استثمارات نوعية أخرى في نفس القطاع، ويعزز مكانة المنطقة كمركز صناعي وتصديري محوري.
ما هي تفاصيل استثمار وإنتاج مصنع شين جين؟
تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع 60 مليون متر من الأقمشة المنسوجة و10 آلاف طن من الخيوط المصنعة من ألياف صناعية متنوعة. يمتد المشروع على مساحة 20 ألف متر مربع ضمن نطاق المطور الصناعي “تيدا – مصر” في العين السخنة، وقد بلغت تكلفته الاستثمارية الإجمالية 20 مليون دولار.
يشمل المجمع كافة مراحل الإنتاج من الغزل والنسج والتطريز، وصولًا إلى عمليات الصباغة والتبييض والطباعة والتجهيز النهائي للمنسوجات. يستهدف المشروع توفير 390 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وهو ما يمثل دعمًا للمشروعات كثيفة العمالة التي تعتمد عليها المنطقة لتعزيز التكامل بين الاستثمار الأجنبي والخبرات المحلية.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة