حسم حسام عبد المجيد، مدافع الزمالك، قراره بخوض تجربة الاحتراف الخارجي، مستقرًا على تقديم العرض الرسمي لإدارة النادي فور عودته من المغرب عقب انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا. هذا القرار لم يعد رغبة فردية فحسب، بل تحول إلى طوق النجاة المالي الأقرب لإدارة القلعة البيضاء لتوفير السيولة اللازمة لرفع إيقاف القيد المتراكم بسبب 8 قضايا دولية، مما يجعل الموافقة على رحيله مسألة وقت لإنقاذ موسم الانتقالات.
موقف الزمالك من بيع حسام عبد المجيد
أصبحت إدارة الزمالك أمام مسار إجباري للموافقة على احتراف اللاعب لضمان تحقيق استفادة مالية كبرى، خاصة أن عقده ينتهي بنهاية الموسم المقبل. وتعتبر الإدارة أن بيع عقد عبد المجيد هو «الحل السحري» والوحيد حاليًا لفك الأزمة المالية الخانقة، بشرط أن يلبي العرض المنتظر طموح النادي ماديًا ويوازي المستوى المتطور الذي يقدمه المدافع الدولي، وذلك لتفادي خروجه مجانًا لاحقًا أو استمرار أزمة الديون التي تهدد استقرار الفريق.
العروض المرفوضة ووجهة اللاعب المقبلة
رفض حسام عبد المجيد مناقشة عروض سابقة من الدوري المكسيكي والبرتغالي قبل البطولة، مفضلًا تأجيل الحسم لما بعد أمم أفريقيا لرفع قيمته السوقية. وتترقب إدارة الزمالك واللاعب وصول عروض أوروبية أقوى نتيجة تألقه الحالي مع المنتخب، حيث يستهدف اللاعب الانتقال إلى دوري أوروبي كبير عبر بوابة النادي، وهو ما يتوافق مع رغبة الزمالك في تسويقه بأعلى سعر ممكن لسداد الغرامات الدولية المتلاحقة.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة