يشهد الأردن يوم الأحد استقراراً جوياً ملموساً مع ارتفاع درجات الحرارة لتتجاوز معدلاتها السنوية بنحو 3 إلى 4 درجات مئوية. هذا التحول يعني انتقال الأجواء من البرودة الشتوية إلى الاعتدال الربيعي المؤقت، مما يجعل مناطق الأغوار والبحر الميت والعقبة الوجهات الأكثر دفئاً وملاءمة للنشاطات الخارجية، بينما تحتفظ المرتفعات الجبلية ببرودة نسبية تستوجب الحذر عند اختيار الملابس.
درجات الحرارة المتوقعة في المدن والمناطق الأردنية
يتسم طقس الأحد بتفاوت حراري واضح بين المرتفعات والمناطق المنخفضة، حيث تفرض الطبيعة الجغرافية تبايناً يصل إلى 13 درجة مئوية بين العاصمة والأغوار. هذا التباين يتطلب من المسافرين بين المحافظات اعتماد نظام “الملابس المتعددة” للتعامل مع برودة الجبال ودفء الوديان.
| المنطقة | العظمى (نهاراً) | الصغرى (ليلاً) |
|---|---|---|
| شرق عمان | 17 | 7 |
| غرب عمان | 15 | 5 |
| المرتفعات الشمالية | 13 | 3 |
| مرتفعات الشراة | 12 | 2 |
| مناطق البادية | 19 | 6 |
| السهول | 17 | 7 |
| الأغوار الشمالية | 22 | 10 |
| الأغوار الجنوبية | 25 | 13 |
| البحر الميت | 24 | 12 |
| خليج العقبة | 24 | 13 |
تأثير استقرار الأجواء على النشاطات اليومية والقطاعات
يؤدي هذا الارتفاع الحراري إلى تنشيط حركة السياحة الداخلية، خاصة في المسارات الدافئة مثل وادي رم والعقبة، حيث تسجل الحرارة هناك منتصف العشرينيات مئوية. بالنسبة للقطاع الزراعي، يعد هذا الاستقرار فرصة مثالية لعمليات الري والتسميد في مناطق الأغوار قبل أي تقلبات جوية قادمة، مع ضرورة الانتباه إلى أن الفارق الحراري بين النهار والليل في البادية والمرتفعات لا يزال كبيراً، مما قد يؤثر على الصحة العامة في حال عدم ارتداء ملابس دافئة ليلاً.
تستفيد الأنشطة الإنشائية والميدانية من جفاف الأجواء وسطوع الشمس، لكن يجب مراقبة مستويات الرطوبة في المناطق السهلية التي قد تشهد تشكلاً للضباب الخفيف في ساعات الصباح الباكر، مما قد يؤثر بشكل محدود على مدى الرؤية الأفقية في الطرق الخارجية.
نصائح التعامل مع تقلبات الطقس الربيعي
رغم دفء الشمس نهاراً، يظل الانخفاض الحاد في درجات الحرارة بعد الغروب (خاصة في المرتفعات التي تهبط فيها الحرارة إلى 3 درجات) خطراً قائماً لمن يخططون للتخييم أو البقاء خارج المنزل ليلاً. يُنصح بالتركيز على شرب السوائل لتعويض جفاف الأجواء في المناطق الصحراوية، واستخدام واقيات الشمس في الأغوار والعقبة لتجنب التأثير المباشر للأشعة فوق البنفسجية التي تزداد حدتها مع صفاء السماء.
