يستعد الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، للتنحي عن منصبه ليتولى دور رئيس مجلس الإدارة، وتشير الخطة الداخلية للشركة إلى أن جون تيرنوس، رئيس قسم هندسة الأجهزة، هو المرشح الأبرز لخلافته. هذا التوجه يأتي ضمن ترتيبات مدروسة ومخطط لها داخل قيادة آبل، وقد أبلغ كوك كبار المسؤولين برغبته في تخفيف أعباء عمله قبيل اجتماع المساهمين في 24 فبراير 2026.
تيم كوك، الذي يبلغ من العمر 65 عامًا، قاد آبل منذ عام 2011، ونجح في رفع قيمتها السوقية من 350 مليار دولار إلى أكثر من 4 تريليونات دولار. انتقاله لمنصب رئيس مجلس الإدارة يضمن استمرارية خبرته في توجيه الشركة استراتيجيًا، مع تسليم المهام التنفيذية اليومية للجيل التالي من القيادة.
من هو جون تيرنوس، خليفة تيم كوك المحتمل؟
جون تيرنوس هو المرشح الأقوى داخليًا لتولي منصب الرئيس التنفيذي، وهو يشغل حاليًا منصب رئيس قسم هندسة الأجهزة. انضم تيرنوس إلى آبل في عام 2001، ويُعرف بأسلوبه القيادي المستقر وفهمه العميق لعمليات سلسلة التوريد، وهي سمات أساسية مشتركة مع تيم كوك. يبلغ تيرنوس من العمر 50 عامًا، وهو نفس العمر الذي كان عليه كوك عند توليه قيادة الشركة، مما يعزز فكرة أنه يمثل استمرارية للنهج الحالي.
يثير ترشيح تيرنوس نقاشًا استراتيجيًا حول مستقبل آبل، حيث يمثل اختياره تفضيلاً للاستقرار والنمو المدروس على غرار حقبة تيم كوك. في المقابل، هناك وجهات نظر ترى أن الشركة قد تحتاج إلى قائد برؤية مغامرة وأكثر جرأة تشبه أسلوب ستيف جوبز لإطلاق موجة جديدة من الابتكار الجذري.
خطة الخلافة في آبل لا تقتصر على تيرنوس وحده، بل تشمل قائمة أوسع من كبار المسؤولين التنفيذيين كجزء من استراتيجية إدارة المواهب طويلة الأمد. من بين الأسماء الأخرى المطروحة رئيس قسم البرمجيات كريج فيدريجي، ورئيس الخدمات إيدي كيو، ورئيس التسويق العالمي جريج جوسوايك، ورئيسة قطاع التجزئة ديردري أوبراين، مما يؤكد وجود صف ثانٍ قوي من القادة المستعدين للمستقبل.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة