الحكومة المصرية تحسم الأمر «بيان رسمي»: لا إنفلونزا طيور في المزارع وأسعار الدواجن الحالية مؤقتة

الحكومة المصرية تحسم الأمر «بيان رسمي»: لا إنفلونزا طيور في المزارع وأسعار الدواجن الحالية مؤقتة

نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري بشكل قاطع، بتاريخ 9 يناير 2026، صحة الأنباء المتداولة عن ظهور فيروس إنفلونزا الطيور في مزارع الدواجن. وأكدت الحكومة، بعد تواصلها مع وزارة الزراعة، أنه لم يتم رصد أي حالة إصابة بالمرض على مستوى الجمهورية، وأن ما يتردد عن علاقة الفيروس بارتفاع أسعار الدواجن هو شائعات لا أساس لها من الصحة.

ما حقيقة الوضع الصحي للدواجن في مصر؟

الوضع الصحي للثروة الداجنة في مصر آمن ومستقر تمامًا، حيث لم تسجل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أي إصابات بمرض إنفلونزا الطيور. وتواصل الوزارة تطبيق إجراءات وقائية مشددة للحفاظ على هذا الاستقرار، داعية المواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية فقط.

وتشمل هذه الإجراءات تكثيف حملات التقصي النشط التي تنفذها لجان متخصصة في كافة المحافظات. تقوم هذه اللجان بمسح دوري وشامل لمزارع الدواجن، وأسواق بيع الطيور الحية، بالإضافة إلى مراقبة مسارات الطيور المهاجرة، بهدف الكشف المبكر عن أي أمراض وبائية محتملة كخطوة استباقية.

بالإضافة إلى الرقابة الميدانية، يتم سحب عينات منتظمة من الطيور وإجراء فحوصات معملية دقيقة عليها في “معمل بحوث صحة الحيوان”. هذه التحاليل الدورية تضمن التأكد من خلو الدواجن من أي أمراض، وتؤكد سلامة المنتجات التي تصل إلى المستهلكين في الأسواق.

ما هو السبب الحقيقي لارتفاع أسعار الدواجن؟

الزيادة الحالية في أسعار الدواجن محدودة ومؤقتة، وسببها المباشر هو زيادة الطلب نتيجة تعاقب المواسم الاجتماعية والدينية، ولا ترتبط بأي شكل من الأشكال بوجود أمراض. وأوضحت وزارة الزراعة أن الأسعار الحالية لا تزال أقل بنسبة 20% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما يعكس استقرار السوق وليس وجود أزمة.

ويُعد تزايد صادرات مصر من الدواجن ومنتجاتها مؤشرًا إضافيًا على سلامة الإنتاج المحلي وثقة الأسواق الخارجية. هذا النمو في الصادرات، إلى جانب زيادة الإنتاج المحلي من الدواجن وبيض المائدة بنسبة 14% عن العام الماضي، يؤكد أن قطاع الدواجن المصري يشهد استقرارًا ونموًا وليس أزمات صحية.