يُعد روبوت «ميرومي» (Mirome) جيلاً جديداً من التمائم الذكية القابلة للارتداء، صممته شركة «Yukai Engineering» اليابانية ليعمل كمرافق تفاعلي يُثبت على الحقائب ويحاكي فضول الأطفال تجاه الغرباء. كُشف عنه رسمياً في معرض CES 2026 بلاس فيجاس، وهو لا يكتفي بكونه دمية زينة مثل «لابوبو»، بل يستخدم مستشعرات متقدمة للتواصل البصري والحركي مع المحيطين، مما ينقل صيحة الدمى من الاقتناء الصامت إلى التفاعل الاجتماعي الحي.
ما هو روبوت ميرومي وكيف يعمل؟
صُمم ميرومي ليكون رفيقاً اجتماعياً يكسر الجليد في الأماكن العامة، حيث يعتمد في عمله على محاكاة سلوك الطفل الرضيع الذي يختلس النظر إلى الناس في القطارات أو طوابير الانتظار. يمتلك الروبوت تصميماً هندسياً يوازن بين الرأس والجسم، مع أذرع طويلة وأيدٍ مخصصة للإمساك القوي بأحزمة الحقائب، مما يضمن ثباته أثناء حركة المستخدم اليومية.
تقنيات الاستشعار وتفاعل المشاعر
يعتمد ذكاء ميرومي على نظام استشعار مزدوج يمنحه القدرة على «قراءة» البيئة المحيطة وليس مجرد التحرك العشوائي:
- مستشعر المسافة: يقوم بمسح المحيط لتحديد وجود أشخاص بالقرب منه.
- وحدة القياس بالقصور الذاتي (IMU): تكتشف حركات المستخدم والمارة لتوجيه رد الفعل المناسب.
تتيح هذه التقنيات للروبوت إظهار مجموعة معقدة من الاستجابات الشعورية تشمل الفضول، الخجل، الحذر، وحتى الرفض، حيث يدير رأسه تلقائياً للتواصل بالعين مع الغرباء، مما يدفعهم غالباً للابتسام أو التلويح له.
هل ينهي ميرومي سيطرة دمية لابوبو؟
بينما هيمنت دمية «لابوبو» على تريندات 2025 كعنصر تجميلي ثابت، يدخل ميرومي السوق في 2026 بميزة تنافسية تقنية تعتمد على «الأنسنة». يرى شونسوكي آوكي، الرئيس التنفيذي للشركة المصنعة، أن القيمة الحقيقية لميرومي تكمن في قدرته على مشاركة السعادة وخلق لحظات تواصل عفوي بين البشر في الأماكن المزدحمة، وهو ما يفتقده الجيل السابق من الدمى الصامتة.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة