البورصة المصرية تسجل أول صعود في 2026: 51 مليار جنيه أرباح بدعم أجنبي

البورصة المصرية تسجل أول صعود في 2026: 51 مليار جنيه أرباح بدعم أجنبي

أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة الثلاثاء 6 يناير 2026 بارتفاع جماعي لمؤشراتها، محققة أول صعود لها في العام الجديد، حيث ربح رأس المال السوقي 51 مليار جنيه ليغلق عند 2.985 تريليون جنيه. هذا الارتفاع جاء مدفوعًا بشكل أساسي بعمليات شراء مكثفة من المتعاملين الأجانب، مما يشير إلى ثقة مبكرة من هذه الفئة في أداء السوق المصري.

بلغت قيمة التداولات الإجمالية خلال الجلسة 4.7 مليار جنيه، وقد عكست حركة المتعاملين تباينًا واضحًا؛ فبينما اتجه الأجانب نحو الشراء، مالت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب للبيع. هذا التباين يوضح أن القوة الشرائية الأجنبية كانت العامل الحاسم في دفع المؤشرات للصعود، متجاوزة عمليات جني الأرباح أو الحذر من قبل المستثمرين المحليين والإقليميين.

شمل الصعود معظم مؤشرات السوق، حيث ارتفع مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 2.13% ليغلق عند 41543 نقطة، وصعد مؤشر “إيجى إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 2.16% إلى 51142 نقطة. كما قفز مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلى” بنسبة 2.1% ليغلق عند 18891 نقطة، وزاد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” بنسبة 1.45% إلى 4598 نقطة. وامتد الارتفاع ليشمل مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.94% ليغلق عند 13026 نقطة، ومؤشر “إيجى إكس 100 متساوى الأوزان” بنسبة 1.26% إلى 17313 نقطة، بالإضافة إلى مؤشر الشريعة الإسلامية الذي ارتفع بنسبة 1.85% ليغلق عند 4577 نقطة، مما يؤكد اتساع نطاق المكاسب.

على الرغم من هذا الأداء الإيجابي القوي في بداية العام، فإن استمرار زخم الصعود يعتمد على عوامل متعددة، بما في ذلك استدامة تدفقات الاستثمار الأجنبي وتغير سلوك المستثمرين المحليين والعرب. فالجلسة الواحدة، وإن كانت مبشرة، لا ترسم بالضرورة مسار السوق على المدى الطويل، ويبقى تقييم الأداء الكلي مرهونًا بتطورات الاقتصاد الكلي والسياسات الاستثمارية.