أزمة مستحقات الزمالك تتصاعد | اللاعبون يرفضون خوض التدريبات ويشترطون الحل الفوري

رفض لاعبو الفريق الأول بنادي الزمالك المشاركة في التدريبات الجماعية يوم الثلاثاء 6 يناير 2026، في خطوة احتجاجية مباشرة على عدم صرف مستحقاتهم المالية المتأخرة. ويأتي هذا القرار ليفاقم الأزمة الإدارية والمالية التي يمر بها النادي، حيث ربط اللاعبون عودتهم للتدريبات بالتوصل إلى حل واضح وفوري لمشكلة الرواتب.
أبلغ اللاعبون قرارهم بشكل رسمي للمدير الرياضي جون إدوارد، مؤكدين أن تعليق التدريبات سيستمر حتى يتم تقديم حلول ملموسة. وتعود حالة الغضب داخل الفريق إلى تكرار الوعود من قبل الإدارة دون أي تنفيذ على أرض الواقع، مما أدى إلى تآكل الثقة بشكل كامل بين الطرفين.
ما الذي يفسر تكرار إضراب اللاعبين؟
لا يعتبر هذا الموقف هو الأول من نوعه، حيث سبق للاعبين رفض استكمال بطولة كأس عاصمة مصر الأسبوع الماضي للسبب ذاته، وهو ما أجبر الإدارة على إشراك فريق الناشئين لتجنب الانسحاب. ويشير هذا التكرار إلى أن الأزمة المالية لم تعد مجرد مشكلة إدارية، بل تحولت إلى عامل مباشر يهدد استقرار الفريق الأول ومسيرته في البطولات.
من المتوقع أن تسعى إدارة الزمالك خلال الساعات القادمة لعقد اجتماع عاجل مع اللاعبين لاحتواء الموقف. ويبقى الهدف الأساسي للإدارة هو إقناع الفريق بالعودة للتدريبات في أسرع وقت، لتفادي أي تأثير سلبي على استعدادات المباريات المقبلة، إلا أن نجاح هذه المحاولة يعتمد على قدرتها على تقديم ضمانات حقيقية وليست مجرد وعود جديدة.
من المهم إدراك أن رفض اللاعبين للتدريب لا يعكس بالضرورة رغبة في تصعيد النزاع، بقدر ما هو وسيلة للضغط بعد استنفاد قنوات الحوار الأخرى. الخطر الحقيقي الآن يكمن في أن استمرار هذا الوضع قد يدفع لاعبين أساسيين للتفكير في الرحيل، وهو ما يفسر استعداد النادي المبدئي لمناقشة عروض لنجوم مثل ناصر ماهر لتوفير سيولة مالية عاجلة.






