وزير الرياضة المصري: الجمهور المغربي رفع معنويات لاعبينا وتنظيم إفريقيا «يعكس قدرات المملكة»

أعرب وزير الشباب والرياضة المصري، الدكتور أشرف صبحي، عن تقديره العميق للمغرب، مشيداً بالدور المزدوج الذي لعبه في بطولة إفريقيا المقامة على أراضيه بتاريخ 6 يناير 2026. وأوضح الوزير أن الحضور الجماهيري المغربي المكثف لمساندة المنتخب المصري كان له تأثير مباشر وإيجابي على معنويات اللاعبين، وفي الوقت نفسه، ثمن مستوى التنظيم الاحترافي الذي يعكس قدرة المغرب على استضافة أكبر الأحداث الرياضية القارية.

لم تقتصر إشادة الوزير على الحضور العددي، بل ركز على كيفية تأثير هذا الدعم، حيث وصف التشجيع المغربي بأنه “نموذج رائع وراقٍ” رسخ قيم الأخوة العربية. هذا التفاعل الحضاري من الجمهور لم يضف حماساً للمباريات فحسب، بل أظهر وعياً رياضياً وروح محبة حقيقية بين الشعبين، مما حول المدرجات إلى بيئة داعمة للمنتخب المصري.

على صعيد التنظيم، ربط الدكتور أشرف صبحي بين نجاح البطولة والجهود الكبيرة التي بذلتها الجهات المنظمة المغربية. وأشار إلى أن الجاهزية اللوجستية والبنية التحتية المتقدمة كانتا عاملين أساسيين في إخراج الحدث بصورة مشرفة، مؤكداً أن التعاون وتوفير التسهيلات من قبل المسؤولين المغاربة خلقا أجواء مثالية لجميع الوفود المشاركة.

تتجاوز هذه التصريحات كونها مجرد مجاملة دبلوماسية، فهي تمثل إقراراً مصرياً رسمياً بنجاح النموذج المغربي في إدارة الأحداث الرياضية الكبرى. هذا التقدير قد يفتح الباب أمام تعاون رياضي مستقبلي أعمق، حيث يُنظر إلى المغرب كشريك موثوق وقادر على ضمان نجاح أي بطولة مشتركة أو إقليمية.

وفي لفتة تعكس عمق العلاقة الإيجابية، عبر الوزير عن أمله في أن يجمع النهائي بين المنتخبين المصري والمغربي. هذا الأمل لا ينبع من المنافسة فقط، بل من الرغبة في أن يكون هذا اللقاء تتويجاً للمستوى الفني الرائع والأجواء الأخوية التي سادت البطولة، ليصبح النهائي احتفالاً بقوة كرة القدم في البلدين الشقيقين.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة