تشكيلة الجزائر أمام الكونغو الديمقراطية في ثمن نهائي أمم أفريقيا 2025 | عودة آيت نوري وحسابات بيتكوفيتش

يدخل المنتخب الجزائري مواجهة الكونغو الديمقراطية في ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بتشكيلة هجومية يقودها الثلاثي رياض محرز وبغداد بونجاح ومحمد الأمين عمورة، مع استعادة خدمات الظهير ريان آيت نوري الذي يمنح المدرب فلاديمير بيتكوفيتش توازناً دفاعياً حرجاً في ظل غياب جوان حجام وسمير شرقي للإصابة. تعكس هذه الاختيارات رغبة «الخضر» في حسم التأهل مبكراً وتجنب مفاجآت «الفهود» في ملعب مولاي الحسن بالرباط، معتمدين على زخم العلامة الكاملة المحققة في دور المجموعات.
تشكيلة المنتخب الجزائري الرسمية المتوقعة ضد الكونغو الديمقراطية
يستقر فلاديمير بيتكوفيتش على رسم تكتيكي (4-3-3) يهدف إلى السيطرة على وسط الميدان مع استغلال سرعات الأطراف. يمثل إقحام إبراهيم مازا في التشكيل الأساسي تحولاً في استراتيجية المنتخب نحو ضخ دماء شابة قادرة على الربط بين الخطوط، بينما يعوض رفيق بلغالي النقص العددي في الرواق الدفاعي.
| المركز | اللاعب |
|---|---|
| حراسة المرمى | لوكا زيدان |
| خط الدفاع | ريان آيت نوري، رامي بن سبعيني، عيسى ماندي، رفيق بلغالي |
| خط الوسط | إسماعيل بن ناصر، هشام بوداوي، إبراهيم مازا |
| خط الهجوم | محمد الأمين عمورة، بغداد بونجاح، رياض محرز |
تعد عودة آيت نوري نقطة التحول الأهم في هذه التشكيلة، حيث يوفر حلولاً هجومية من الجهة اليسرى تفتقدها الجزائر عند غيابه، مما يخفف الضغط عن رياض محرز في صناعة اللعب من الجهة المقابلة.
تشكيلة الكونغو الديمقراطية لمواجهة الجزائر
يعتمد المنتخب الكونغولي على كثافة عددية في وسط الملعب لتعطيل مفاتيح لعب الجزائر، معتمداً على خبرة شانسيل مباما في التغطية الدفاعية وانطلاقات وان بيساكا. يقود سيدريك باكومبو الهجوم كلاعب محطة لاستغلال الكرات الطولية خلف مدافعي الجزائر.
- حراسة المرمى: مباسي نزو.
- الدفاع: أرتور ماسوكو، أكسل توانسيبي، شانسيل مباما، آرون وان بيساكا.
- الارتكاز: سامويل موتوسامي.
- الوسط الهجومي: ميشاك إيليا، نواه صديقي، نغال موكو، ثيو بونغوندا.
- الهجوم: سيدريك باكومبو.
موعد مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية والقنوات الناقلة
تنطلق صافرة البداية اليوم الثلاثاء 6 يناير 2025 في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الجزائر (السابعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة). تجرى المباراة على ملعب مولاي الحسن بالرباط، وهو ملعب يتطلب دقة عالية في التمرير نظراً لأبعاده التي قد تخدم الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع مثل المنتخب الكونغولي.
تكمن الخطورة الحقيقية في هذا اللقاء في «فخ النشوة»؛ فالفوز المتتالي في المجموعات قد يولد ثقة مفرطة، بينما تختلف حسابات الأدوار الإقصائية التي تعتمد على جزيئات صغيرة مثل الكرات الثابتة والتركيز الذهني في الدقائق الأخيرة، وهو ما يفسر حذر بيتكوفيتش في تصريحاته الأخيرة حول احترام الخصم.
يواجه المنتخب الجزائري مخاطرة بدنية محتملة في حال امتداد المباراة لأشواط إضافية، خاصة مع عودة بعض اللاعبين من إصابات حديثة مثل آيت نوري، مما يجعل إدارة التغييرات من قبل الجهاز الفني عاملاً حاسماً في حسم بطاقة العبور لربع النهائي.






