ميدان الدرعية: 8 علامات عالمية جديدة تعزز تجربة الحياة المتكاملة في قلب الرياض 2025

انضمام ثماني علامات تجارية عالمية ومحلية جديدة إلى مشروع ميدان الدرعية يؤكد تسارع وتيرة اكتمال المشروع كوجهة متكاملة للحياة اليومية والترفيه في قلب الرياض، مما يعني توفر خيارات أوسع للتسوق، الصحة، والخدمات الأساسية للزوار والمقيمين قريبًا. هذه الخطوة تعكس التزام شركة الدرعية بتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 عبر تطوير بيئة حضرية حيوية.

العلامات التجارية الجديدة في ميدان الدرعية: تنوع يلبي احتياجات الحياة

تشمل العلامات المنضمة حديثًا إلى ميدان الدرعية؛ أديداس، سبينيس، سفن لاكشري ويلنس، أولي أولي، صيدلية الدواء، ألو يوجا، أون رننج، وعيادات فقيه. هذا التنوع يمثل مزيجًا متوازنًا بين التجزئة، الصحة، والخدمات اليومية، مما يضمن تقديم تجربة شاملة تتجاوز البعد التجاري أو الترفيهي لتلبية احتياجات الحياة المتكاملة للسكان والزوار.

استثمارات ضخمة تدعم اكتمال ميدان الدرعية

يأتي هذا التوسع مدعومًا بعقد تطوير بقيمة 2.25 مليار ريال سعودي أرسته شركة الدرعية سابقًا لميدان الدرعية، الذي يضم 73 مبنى ونحو 400 وحدة مخصصة للأنشطة التجارية والخدمية. حجم هذه الاستثمارات يؤكد الثقة العالية في الجدوى الاقتصادية للمشروع وقدرته على استقطاب علامات تجارية رائدة، مما يعزز مكانته كأحد المشاريع الكبرى التي تعيد تشكيل المشهد العمراني في الرياض.

الدرعية: مدينة متكاملة بروح تاريخية ومستقبل واعد

عند اكتماله، سيتجاوز مشروع الدرعية مفهوم الميدان ليشمل مساحات مكتبية حديثة لقطاعات التقنية والإعلام والابتكار والفنون والتعليم، بالإضافة إلى متاحف عالمية، جامعة، ودار أوبرا الدرعية الملكية. كما سيضم المشروع 40 فندقًا فاخرًا، ومجموعة واسعة من المطاعم ومرافق الترفيه، بما في ذلك نادي جولف بتصميم جريج نورمان، ونادي الفروسية والبولو في وادي صفار، ليقدم نموذجًا يجمع بين أنماط الحياة العصرية والهوية الثقافية الأصيلة.

الأثر الاقتصادي والاجتماعي لمشروع الدرعية

من المتوقع أن يسهم مشروع الدرعية بنحو 70 مليار ريال سعودي في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، ويوفر قرابة 180 ألف فرصة عمل، ويستوعب نحو 100 ألف ساكن، إضافة إلى استقطاب ما يقرب من 50 مليون زيارة سنويًا. هذا الأثر الاقتصادي والاجتماعي الواسع يعكس التزام المشروع بتعزيز جودة الحياة وتوفير بيئة حضرية صديقة للمشاة مستوحاة من العمارة النجدية التقليدية، مع تلبية متطلبات الحياة العصرية، مما يجعله ركيزة أساسية في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.