مصير أليو ديانج مع الأهلي | سيناريو «الرحيل المجاني» يحسم الجدل بعد تعثر التجديد

مصير أليو ديانج مع الأهلي | سيناريو «الرحيل المجاني» يحسم الجدل بعد تعثر التجديد

يتجه النادي الأهلي لتطبيق سيناريو «الخروج الهادئ» مع المالي أليو ديانج بنهاية الموسم الحالي، بعد وصول مفاوضات التجديد إلى طريق مسدود نتيجة الفوارق المالية بين سقف رواتب النادي وطلبات اللاعب. هذا القرار يعني استمرار ديانج كعنصر فني بطلب من المدرب ييس توروب حتى نهاية عقده، مع تفضيل الاستفادة الفنية منه حتى الصيف المقبل بدلاً من البيع الاضطراري في يناير، ليتكرر مشهد رحيل الكبار الذي اختبره النادي سابقاً مع علي معلول وعمرو السولية.

تتمسك الإدارة الفنية بقيادة توروب ببقاء اللاعب المالي لتعويض فشل صفقة حامد حمدان، رغم وجود أصوات داخل لجنة التخطيط تدفع باتجاه البيع الفوري في انتقالات يناير لتحقيق عائد مادي قبل تحول اللاعب إلى وكيل حر. الاستقرار الحالي يميل نحو استكمال العقد، مما يضع ديانج أمام فرصة أخيرة لإثبات جدارته بكسر سقف الرواتب أو الرحيل لخوض تجربة احترافية جديدة بنهاية موسم 2026.

موعد مباراة الأهلي وفاركو في كأس عاصمة مصر

يواجه النادي الأهلي نظيره فاركو يوم السبت 10 يناير 2026، في تمام الساعة الخامسة مساءً، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة كأس عاصمة مصر. وتعد هذه المواجهة حاسمة لتصحيح المسار بعد الخسارة القاسية أمام المقاولون العرب بثلاثية نظيفة، والتي جمدت رصيد الفريق عند 3 نقاط فقط.

تأتي هذه المباراة في وقت حرج يعاني فيه الفريق من ضغوط جماهيرية بعد الوداع المفاجئ لبطولة كأس مصر من دور الـ32 أمام المصرية للاتصالات، مما يجعل الفوز على فاركو ضرورة لاستعادة الثقة الفنية قبل حسم ملفات الراحلين في ميركاتو الشتاء.

ترتيب مجموعة الأهلي في كأس عاصمة مصر 2026

يعكس جدول الترتيب الحالي تراجعاً غير مألوف للنادي الأهلي، حيث يحتل المركز السادس وقبل الأخير في المجموعة الأولى، مما يضع ضغوطاً إضافية على الجهاز الفني لتعديل الأوضاع في الجولات القادمة.

المركزالفريقالنقاط
1فاركو9
2إنبي6
3طلائع الجيش4
4المقاولون العرب4
5غزل المحلة3
6الأهلي3
7سيراميكا كليوباترا0

يجب الانتباه إلى أن سياسة الأهلي الحالية في إدارة عقود المحترفين الأجانب باتت تركز على الانضباط المالي الصارم؛ فالبقاء داخل القلعة الحمراء لم يعد مرتبطاً بالرغبة الفنية للمدرب وحده، بل بمدى مرونة اللاعب في القبول بـ «سقف الرواتب» المعتمد لتجنب إثارة الأزمات داخل غرفة الملابس.