روبرتو كارلوس يوضح حالته الصحية بعد جراحة القلب: لم أتعرض لأزمة قلبية

أصدر أسطورة كرة القدم البرازيلية ونادي ريال مدريد، روبرتو كارلوس، بياناً رسمياً يوم الخميس 01 يناير 2026، نفى فيه بشكل قاطع الشائعات المنتشرة حول تعرضه لأزمة قلبية، مؤكداً خضوعه لإجراء طبي وقائي مخطط له مسبقاً في البرازيل لتوضيح وضعه الصحي لجماهيره.
واكتُشفت المشكلة الصحية لكارلوس، البالغ من العمر 52 عاماً، بمحض الصدفة أثناء فحص روتيني لإصابة في الساق، حيث أظهر الفحص وجود جلطة دموية. هذا الاكتشاف استدعى إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي، والذي كشف بدوره عن وجود انسداد قلبي تطلب تدخلاً بالقسطرة في مستشفى “فيلا نوفا ستار” بمدينة ساو باولو.
ورغم أن العملية كان من المتوقع أن تستغرق 40 دقيقة فقط، إلا أنها امتدت لنحو ثلاث ساعات بسبب بعض التعقيدات التقنية التي واجهت الفريق الطبي أثناء تركيب القسطرة. ومع ذلك، أكد الأطباء نجاح الإجراء وتجاوز اللاعب لمرحلة الخطر، مشددين على أن حالته مستقرة ويتعافى بشكل جيد.
وطمأن كارلوس متابعيه عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، قائلاً: “العملية سارت بشكل جيد وأنا بخير، لم أصب بأزمة قلبية”. وقد أرفق مع رسالته صورة له وهو يبتسم من سريره في المستشفى، معبراً عن تطلعه للعودة إلى كامل صحته واستئناف أنشطته المهنية والشخصية قريباً.
من المهم التمييز بين الانسداد القلبي الذي يتطلب تدخلاً وقائياً، والذي اكتشف في حالة كارلوس، وبين الأزمة القلبية الحادة التي تحدث نتيجة انقطاع مفاجئ لتدفق الدم وتتطلب استجابة طارئة. حالته كانت وقائية وليست طارئة بالمعنى الحاد، مما يوضح طبيعة الإجراء الذي خضع له.
مسيرة روبرتو كارلوس الكروية وإنجازاته
لعب روبرتو كارلوس دوراً محورياً في تاريخ كرة القدم، حيث أمضى 11 عاماً استثنائياً مع نادي ريال مدريد الإسباني، خاض خلالها 527 مباراة. حقق مع الفريق أربعة ألقاب في الدوري الإسباني وثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا بين عامي 1996 و2007، مما رسخ مكانته كأحد أبرز المدافعين في تاريخ النادي.
كما تألق النجم البرازيلي على الصعيد الدولي، مساهماً في فوز منتخب بلاده بكأس العالم عام 2002. وفي العام ذاته، احتل كارلوس المركز الثاني في جائزة الكرة الذهبية، تقديراً لمستواه المتميز وتأثيره الكبير في الملاعب العالمية.






