«معسكر المغرب».. احتفال ثنائي بفيصل وعيد وحسام حسن يحشد القوة الضاربة لموقعة بنين

استغل الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، أجواء معسكر «الفراعنة» في المغرب لتعزيز الروابط الاجتماعية بين اللاعبين، محتفلًا بعيد ميلاد الثنائي أسامة فيصل وأحمد عيد، وذلك قبل ساعات من الدخول في أجواء التركيز التام لمواجهة منتخب بنين الحاسمة في دور الـ16 من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025. يأتي هذا الاحتفال في الأول من يناير 2026 لكسر روتين التدريبات ورفع الحالة المعنوية للاعبين، خاصة الثنائي الذي يتشارك تاريخ الميلاد والنشأة الكروية في نادي الزمالك قبل انطلاق كل منهما في مسار احترافي مختلف، حيث ينشط فيصل حاليًا في البنك الأهلي وعيد في النادي المصري.
عودة القوة الضاربة بعد «الراحة التكتيكية»
تتجاوز استعدادات المنتخب المصري الجانب الاحتفالي إلى الشق الفني الصارم، حيث قرر حسام حسن إنهاء سياسة التدوير التي طبقها أمام أنجولا بإراحة 11 لاعبًا أساسيًا، ليعيد «القوة الضاربة» إلى التشكيل الرسمي في مواجهة الاثنين المقبل. وتهدف هذه العودة الكاملة للعناصر الأساسية إلى حسم التأهل أمام بنين، ثالث المجموعة الرابعة، مستفيدًا من الراحة البدنية التي حصل عليها قوام الفريق الرئيسي بعد ضمان الصدارة بـ7 نقاط من فوزين على زيمبابوي وجنوب أفريقيا وتعادل تكتيكي مع أنجولا.
التشكيل المتوقع وموعد مباراة مصر وبنين
يستعد المنتخب لخوض اللقاء في السادسة من مساء الاثنين المقبل، وتشير التدريبات الأخيرة إلى استقرار الجهاز الفني على تشكيل يمزج بين الخبرة والجاهزية، حيث من المتوقع أن يحمي العرين محمد الشناوي، خلف خط دفاعي يضم محمد هاني، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، ومحمد حمدي. وفي وسط الميدان، تبرز خيارات حسام حسن بالاعتماد على حمدي فتحي وإمام عاشور بجانب مروان حمدي (وفقًا للقائمة المتداولة)، مع إبقاء خيار الدفع بمصطفى محمد كورقة هجومية أو بديلة لإمام عاشور حسب مجريات اللعب، بينما يقود الهجوم الثلاثي محمد صلاح، عمر مرموش، وتريزيجيه.
تاريخ المواجهات: تفوق نفسي للفراعنة
يدخل المنتخب المصري اللقاء مدعومًا بسجل تاريخي ناصع أمام نظيره البنيني، حيث تعد هذه المواجهة الخامسة بين الطرفين. وتشير لغة الأرقام إلى تفوق كاسح للفراعنة بـ3 انتصارات وتعادل وحيد دون تلقي أي هزيمة، مع معدل تهديفي مرتفع بلغ 14 هدفًا في شباك بنين مقابل استقبال 5 أهداف فقط، مما يمنح اللاعبين دافعًا نفسيًا لتكرار السيناريو وتجنب مفاجآت الأدوار الإقصائية.
توضيح حول استراتيجية المنتخب
قد يفسر البعض التعادل الأخير مع أنجولا كتراجع في المستوى، لكنه في الحقيقة كان إجراءً وقائيًا من الجهاز الفني لتجنب الإرهاق والإصابات قبل الأدوار الإقصائية، وهو ما يفسر جاهزية التشكيل الأساسي بالكامل لخوض معركة دور الـ16 بلياقة بدنية مكتملة.






