حقيقة رفع سعر تذكرة المترو إلى 10 جنيهات | هيئة الأنفاق تحسم الجدل وتكشف السبب الحقيقي

نفت الهيئة القومية للأنفاق بشكل قاطع ما تردد عن رفع سعر تذكرة مترو الأنفاق إلى 10 جنيهات، مؤكدةً في بيان رسمي يوم الخميس 1 يناير 2026، أن الأسعار الحالية لم تتغير. وأوضحت الهيئة أن الجدل الذي انتشر على منصات التواصل الاجتماعي نتج عن سوء فهم لتصريحات كانت تناقش مشكلة توفير العملات الصغيرة “الفكة” للمعاملات النقدية، وليس إقرار زيادة جديدة في الأسعار.
أصل اللغط لم يكن قرارًا بالتسعير، بل إشارة إلى أن قيمة بعض فئات التذاكر الحالية التي تقل عن 10 جنيهات تؤدي أحيانًا إلى تحديات في توفير العملات المساعدة عند الدفع النقدي. هذه المشكلة اليومية هي التي كانت محور الحديث، وليس وجود خطة لرفع سعر التذكرة إلى هذا الحد، وهو ما تم تفسيره بشكل خاطئ على أنه إعلان عن سعر جديد.
ما هي خطة هيئة الأنفاق لحل مشكلة الدفع النقدي؟
لمعالجة هذه المشكلة وتسهيل تجربة الركاب، تعمل الهيئة على تنفيذ خطة لتقليل الاعتماد على الدفع النقدي. تشمل هذه الخطة التوسع في قبول بطاقات “الفيزا” للدفع المباشر، بالإضافة إلى توفير خيارات اشتراكات مرنة، سواء كانت شهرية أو بعدد محدد من الرحلات، مما يمنح الركاب بدائل عملية تتجاوز الحاجة للدفع النقدي اليومي.
من المهم إدراك أن هذه الإجراءات لا تهدف فقط لحل مشكلة “الفكة”، بل هي جزء من رؤية أوسع لتحسين الخدمة. الهدف الأساسي هو تقليل التكدس أمام شبابيك التذاكر، وتسريع حركة الدخول إلى المحطات، وجعل تجربة التنقل بالمترو أكثر سلاسة وهدوءًا لجميع الركاب.
وفي رسالة طمأنة للجمهور، شددت الهيئة القومية للأنفاق على أن أي تغييرات مستقبلية في أسعار التذاكر أو أنظمة التشغيل لن تتم إلا بعد إعلان رسمي وواضح عبر قنواتها المعتمدة. ودعت المواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية لتجنب الانسياق وراء الشائعات التي تؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية.






