إصابة مبابي بـ «التواء الركبة» تبعده عن السوبر الإسباني ومواجهة موناكو

إصابة مبابي بـ «التواء الركبة» تبعده عن السوبر الإسباني ومواجهة موناكو

يواجه ريال مدريد أزمة هجومية مع تأكد غياب نجمه الفرنسي كيليان مبابي لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع، إثر إصابته بالتواء في الرباط الخارجي للركبة اليسرى. هذا الغياب يعني استبعاد اللاعب رسمياً من منافسات كأس السوبر الإسبانية في السعودية (7-11 يناير)، مع شكوك قوية حول جاهزيته لمواجهة موناكو في دوري أبطال أوروبا المقررة في 20 يناير.

تفاصيل الإصابة والجدول الزمني للتعافي

أظهرت فحوص الرنين المغناطيسي أن الإصابة تتركز في الرباط الخارجي، وهو نوع من الإصابات يتطلب حذراً شديداً لتجنب الانتكاسة، خاصة للاعب يعتمد على السرعة وتغيير الاتجاه المفاجئ مثل مبابي. ورغم أن النادي الملكي وصف الحالة بأنها «قيد المتابعة»، إلا أن التقديرات الأولية للمصادر المقربة تشير إلى أن العودة قبل نهاية يناير ستكون مرتبطة بمدى استجابة الركبة للعلاج الطبيعي المكثف.

البطولةالمباراة المتأثرةالموعد المتوقع
كأس السوبر الإسبانينصف النهائي والنهائي المحتمل7 – 11 يناير
الدوري الإسبانيمباريات شهر ينايرطوال فترة التعافي
دوري أبطال أوروباريال مدريد ضد موناكو20 يناير (مشكوك به)

التبعات التكتيكية على تشكيل أنشيلوتي

تأتي هذه الإصابة في وقت حرج استعاد فيه مبابي فاعليته التهديفية، حيث وصل إلى هدفه رقم 59 خلال عام 2025، ليعادل رقم كريستيانو رونالدو التاريخي المسجل في 2013. غيابه سيجبر المدرب كارلو أنشيلوتي على إعادة ضبط المنظومة الهجومية، مما قد يمنح مساحة أكبر لإبراهيم دياز أو تغيير أدوار فينيسيوس جونيور لتعويض الفراغ الذي يتركه صاحب القميص رقم 10 في عمق الهجوم.

ثمة اعتقاد خاطئ بأن إصابات الرباط الخارجي أقل خطورة من الرباط الصليبي، إلا أن خطرها الحقيقي يكمن في «الاستعجال بالعودة»؛ فعدم التئام الرباط بشكل كامل قد يؤدي إلى عدم استقرار مزمن في مفصل الركبة، وهو ما يفسر تحفظ الجهاز الطبي في ريال مدريد بشأن تحديد موعد نهائي للعودة للملاعب.

يمثل غياب مبابي خسارة تسويقية وفنية لبطولة السوبر الإسباني في السعودية، حيث كان الجمهور يترقب ظهوره الأول في هذه المسابقة بقميص ريال مدريد، مما يضع ضغطاً إضافياً على بقية نجوم الفريق للحفاظ على التنافسية في أولى ألقاب العام الجديد.