شعبة الذهب: توقعات بوصول سعر الأوقية إلى 5,000 دولار في 2026 رغم التراجعات الأخيرة

شعبة الذهب: توقعات بوصول سعر الأوقية إلى 5,000 دولار في 2026 رغم التراجعات الأخيرة

أكد هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات في اتحاد الغرف التجارية، أن المعدن الأصفر يحافظ على قيمته على المدى الطويل، متوقعًا أن تصل أسعار الأوقية إلى 5,000 دولار بحلول الربع الأول من عام 2026، وذلك رغم التقلبات الأخيرة التي شهدت تجاوز الأسعار العالمية 4,550 دولارًا، ووصول عيار 21 محليًا إلى أكثر من 6,000 جنيه.

وأوضح ميلاد أن التعديلات السعرية الحالية هي أمر متوقع يشمل انخفاضًا عامًا في المعادن، حيث تأثرت الفضة بشكل كبير بينما شهد الذهب تراجعًا نسبيًا. ويرى أن هذه التراجعات تمثل فرصة استثمارية لمن يتقن حساب متوسطات الأسعار، مما يمكنه من تحقيق الأرباح عند عودة الأسعار للارتفاع، مؤكدًا أن الذهب لا يخيب الآمال حتى مع التقلبات المؤقتة.

عالميًا، تراجع الذهب من قمته التاريخية قرب 4,550 دولارًا للأوقية خلال تداولات أمس الإثنين، مدفوعًا باتجاه المتعاملين لجني الأرباح قبل عطلات نهاية العام، بالإضافة إلى ارتفاع الدولار الأمريكي الذي يزيد من تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى. لكن هذا التراجع قصير الأجل لا يطغى على مكاسب الذهب القوية التي بلغت نحو 70% خلال عام 2025، مسجلًا بذلك أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979.

ويُرجّح أن يكون أي تراجع إضافي محدودًا، مدعومًا بتوقعات خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال عام 2026. هذا التوجه يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدًا، مما يعزز جاذبيته كملاذ آمن، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية التي تدعم الطلب عليه.

وفي سياق متصل، من المتوقع أن تسود حالة من الهدوء النسبي في الأسواق المالية قبيل عطلات رأس السنة الجديدة، مع ترقب صدور بيانات مبيعات المنازل المعلقة في الولايات المتحدة لشهر نوفمبر، والتي قد توفر مؤشرات إضافية حول اتجاهات السوق.