وائل القباني يكشف السبب الحقيقي: التخبط الإداري وراء سحب أرض الزمالك بـ6 أكتوبر

كشف نجم الكرة المصرية السابق وائل القباني أن السبب الجوهري وراء سحب أرض نادي الزمالك في 6 أكتوبر يعود إلى التخبط الإداري وغياب الرؤية الواضحة لمجلس الإدارة الحالي، مؤكداً أن هذه الأزمة هي نتيجة مباشرة لقرارات خاطئة وافتقار النادي لأبسط قواعد الاحترافية، مما يضع المسؤولية الكاملة على عاتق الإدارة في تفاقم هذا الملف الحيوي.
وأوضح القباني، خلال تصريحاته لبرنامج «لعبة والتانية» عبر راديو ميجا إف إم مع الإعلامي كريم رمزي، أن هذا الافتقار للنظام والاحترافية تجلى في اتخاذ قرارات إدارية خاطئة وعدم الالتزام بالوعود التي قطعها المجلس منذ توليه، مما يشير إلى أن الأزمة لم تكن مفاجئة بل تراكم لسياسات إدارية لم تراعِ الشروط التعاقدية أو الجداول الزمنية المرتبطة بتطوير الأرض، وهو ما يضع النادي في موقف حرج أمام الجهات المعنية.
ويعكس المشهد داخل القلعة البيضاء، بحسب القباني، حالة من العشوائية وغياب التنسيق بين المسؤولين، حيث يبدو النادي وكأنه يسير بلا خطة واضحة، الأمر الذي يعيق القدرة على معالجة الأزمات بفعالية ويؤدي إلى تفاقمها، سواء كانت إدارية تتعلق بمتابعة ملفات مثل أرض 6 أكتوبر أو مالية تتصل بتراكم المديونيات.
وفي سياق متصل، يرى القباني أن الشعور بالحزن والاستياء بين العاملين بالنادي نتيجة الانتقادات المستمرة لا يقابله تصحيح للمسار، مما يشير إلى أن الأزمة ليست مجرد تحدٍ خارجي، بل هي نتاج لعدم الاعتراف بالأخطاء الداخلية كخطوة أولى نحو الإصلاح الحقيقي، وهو ما يمنع النادي من تجاوز العقبات بشكل فعال.
وربط نجم الزمالك السابق بين تراكم المديونيات وغياب الاحترافية الإدارية، مؤكداً أن هذه السياسات الخاطئة لم تؤثر فقط على الجانب المالي، بل كانت أيضاً السبب المباشر وراء الحديث المتزايد عن أزمة أرض 6 أكتوبر، مما يؤكد أن القضية ليست حدثاً معزولاً بل جزءاً من نمط إداري أوسع يعاني منه النادي.
ويشير القباني إلى أن مجلس الإدارة لا يعمل كفريق متكامل، بل يعيش حالة من «الجزر المنعزلة»، وهذا التشتت يعيق الوصول إلى حلول سريعة وفعالة في الوقت الراهن، خاصة مع تضارب الآراء وتأخر اتخاذ القرارات المصيرية، مما يهدد بتفاقم الأوضاع بدلاً من احتوائها.
ولتجاوز هذه المرحلة الحرجة، يشدد القباني على ضرورة إعادة ترتيب الأوراق داخل مجلس الإدارة والعمل بروح جماعية حقيقية، مع تبني تخطيط طويل المدى. هذه الخطوات، بحسب رؤيته، هي السبيل الوحيد لاستعادة الزمالك لاستقراره الإداري والمالي، وتمكينه من العودة بقوة للمنافسة على جميع الأصعدة.






