كريم رمزي يهاجم مجلس الزمالك: «طالما مفيش أمل قاعدين ليه؟».. ويفسر سبب الأزمات الحقيقي

يرى الإعلامي كريم رمزي أن سبب الأزمات المتلاحقة في نادي الزمالك لا يرجع إلى مؤامرات خارجية، بل ينبع بشكل أساسي من الانقسامات العميقة داخل مجلس الإدارة نفسه. وفي تصريحاته بتاريخ 30 ديسمبر 2025، حمّل رمزي المجلس مسؤولية حالة عدم الاستقرار، معتبراً أن الخلافات الداخلية هي المحرك الحقيقي للمشاكل التي يعاني منها النادي الأبيض.
واستند رمزي في تحليله على ما وصفه بـ«فقدان الأمل» لدى أعضاء المجلس أنفسهم، وهو ما دفعه لطرح تساؤله المباشر: «طالما مفيش أمل قاعدين ليه؟». ويوضح هذا التساؤل وجود تناقض بين إقرار الإدارة بصعوبة الموقف واستمرارها في مناصبها، مما يعكس حالة من التخبط الإداري الذي يؤثر على كافة قرارات النادي.
وكمثال عملي على هذا التخبط، انتقد رمزي طريقة إصدار المدير الرياضي جون إدوارد لبيان بشكل منفرد، معتبراً أنه لا يوجد نادٍ محترف يسمح لمسؤول بإصدار بيانات بهذه الطريقة وهو لا يزال في منصبه. ويفسر هذا الإجراء كدليل على غياب التنسيق ووحدة القرار، حيث كان من المفترض أن تصدر مثل هذه المواقف عبر القنوات الرسمية لمجلس الإدارة.
ما علاقة أزمة اللاعب محمود بنتايج بهذا التخبط؟
تتجلى آثار هذا الاضطراب الإداري في أزمات اللاعبين، مثل قضية اللاعب محمود بنتايج. فبينما يغيب اللاعب عن التدريبات دون إذن، يضطر النادي لإصدار بيان رسمي يؤكد امتداد عقده حتى موسم 2027–2028 ومخاطبته للعودة مع تطبيق اللوائح. هذا الموقف يوضح كيف أن الانقسامات في قمة الهرم الإداري تخلق بيئة غير مستقرة تؤدي إلى مشاكل انضباطية وتعاقدية تتطلب حلولاً عاجلة بدلاً من التركيز على التطوير.
وفي تصحيح للمفهوم السائد، شدد رمزي على أن التركيز على «المؤامرات» هو هروب من المشكلة الحقيقية، محمّلاً جمهور الزمالك جزءاً من مسؤولية ما وصفه بـ«التخبط الغير مبرر». كما تساءل عن غياب دور أبناء النادي ورجال الأعمال عن تقديم الدعم في هذه الفترة الحرجة، مؤكداً أن حل الأزمة يتطلب تكاتفاً داخلياً ووضع الأمور في نصابها الصحيح.






