تشكيل تونس الرسمي أمام تنزانيا في حسم التأهل بـ «أمم إفريقيا 2025»

دفع سامي الطرابلسي بالثلاثي الهجومي إلياس العاشوري وسيباستيان توكتي وحازم المستوري في تشكيل تونس الرسمي لمواجهة تنزانيا الحاسمة اليوم الثلاثاء، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب. يعكس هذا الاختيار رغبة «نسور قرطاج» في انتزاع الفوز لضمان التأهل المباشر إلى دور الـ16 برصيد 6 نقاط، وتجنب الدخول في حسابات «أفضل ثوالث» المعقدة التي قد تفرضها نتيجة التعادل.
تفاصيل تشكيل منتخب تونس ضد تنزانيا
يستهدف الجهاز الفني التونسي السيطرة على إيقاع اللعب من خلال الدفع بإسماعيل الغربي وحنبعل المجبري بجانب إلياس السخيري في وسط الميدان، وهي توليفة تمنح الفريق قدرة أكبر على نقل الكرة من الحالة الدفاعية للهجومية بمرونة عالية. وجاءت الأسماء المختارة كالتالي:
| المركز | اللاعب |
|---|---|
| حراسة المرمى | أيمن دحمان |
| خط الدفاع | منتصر الطالبي، ديلان براون، يان فاليري، علي العابدي |
| خط الوسط | إلياس السخيري، إسماعيل الغربي، حنبعل المجبري |
| خط الهجوم | إلياس العاشوري، سيباستيان توكتي، حازم المستوري |
قراءة فنية في خيارات سامي الطرابلسي
الاعتماد على يان فاليري وعلي العابدي كأظهرة هجومية يشير إلى نية تونس توسيع رقعة اللعب على الأطراف لخلخلة الدفاع التنزاني المتوقع تكتله في الثلث الأخير. ومع ذلك، تبرز مخاطرة حقيقية في المساحات التي قد تظهر خلف الأظهرة عند الاندفاع الهجومي، مما يضع عبئاً إضافياً على ثنائي قلب الدفاع، الطالبي وبراون، في التغطية العكسية ومنع المرتدات السريعة.
يدخل المنتخب التونسي اللقاء وفي جعبته 3 نقاط من فوز وخسارة، ما يجعل المباراة بمثابة «نهائي مبكر» للمجموعة. ويكمن التحدي الأكبر في استعادة الاستقرار الذهني للاعبين بعد تباين الأداء في الجولتين السابقتين، حيث يحتاج الفريق إلى الحسم المبكر لتفادي الضغط النفسي الذي يزداد كلما تأخر تسجيل الهدف الأول.
هناك تصور خاطئ بأن مواجهة تنزانيا ستكون يسيرة نظراً للتاريخ القاري لنسور قرطاج، لكن الواقع الفني يشير إلى أن المنتخب التنزاني تطور بدنياً بشكل ملحوظ، وقدرته على الصمود الدفاعي قد تحول المباراة إلى صراع استنزاف بدني إذا لم ينجح «المستوري» و«توكتي» في استغلال أنصاف الفرص داخل منطقة الجزاء.
يجب على المتابعين إدراك أن توقيت المباراة في السادسة مساءً بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، يفرض أجواءً تنافسية عالية، حيث يسعى الطرابلسي لاستغلال خبرة السخيري في ضبط «ترمومتر» الأداء ومنع الخصم من الاستحواذ على الكرة في مناطق بناء اللعب.






