كريم رمزي: حسام حسن يحسم الجدل بتأهل مصر المبكر في أمم إفريقيا 2025

يمثل تأهل منتخب مصر المبكر إلى دور الـ16 في كأس الأمم الإفريقية بالمغرب 2025 تحت قيادة حسام حسن تحولاً جذرياً في هوية «الفراعنة» الفنية، حيث نجح «العميد» في تحويل الضغوط والانتقادات المسبقة إلى نتائج ملموسة جعلت مصر أول المتأهلين رسمياً، وهو ما يغلق باب التشكيك في قدرته على إدارة المواجهات الكبرى قارياً.
كيف أعاد حسام حسن «روح الفراعنة» المفقودة؟
يرى الإعلامي كريم رمزي أن الحالة التي ظهر بها المنتخب أمام جنوب إفريقيا ليست مجرد فوز عابر، بل هي استعادة للروح القتالية التي غابت عن الفريق لسنوات طويلة. هذا التغيير يتجاوز الجوانب التكتيكية؛ إذ يعكس قدرة الجهاز الفني على شحن اللاعبين معنوياً، مما جعل الأداء يتسم بالندية والصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية في آن واحد، وهو ما افتقده المنتخب في نسخ سابقة.
دلالات التأهل كأول منتخب إلى دور الـ16
ضمان التأهل كأول الواصلين إلى الأدوار الإقصائية يمنح الجهاز الفني رفاهية تدوير اللاعبين وتجنب الإجهاد البدني قبل المواجهات الحاسمة. الانتصار «الملحمي» على جنوب إفريقيا تحديداً يكسر عقدة المنافسين الأقوياء في القارة، ويؤكد أن مشروع حسام حسن يسير وفق جدول زمني يتخطى مجرد المشاركة إلى المنافسة الحقيقية على اللقب الإفريقي.
ثمة تصور خاطئ بأن أسلوب حسام حسن الصارم قد يؤدي إلى صدام مع اللاعبين المحترفين، لكن النتائج الحالية تثبت أن هذه الصرامة هي المحرك الأساسي للانضباط التكتيكي داخل الملعب. المخاطرة الوحيدة الآن تكمن في الإفراط في الثقة أو التشويش الإعلامي، وهو ما دفع رمزي للمطالبة بترك المدرب يعمل في صمت لضمان استمرارية هذا النسق التصاعدي.
| المكتسبات الفنية لمنتخب مصر | التأثير المباشر |
|---|---|
| التأهل المبكر | تقليل الضغوط النفسية في ختام دور المجموعات |
| الفوز على جنوب إفريقيا | استعادة الهيبة أمام كبار القارة |
| الروح القتالية | زيادة التلاحم بين الجماهير والمنتخب |






