عمرو زكي يُحلل «جرأة» حسام حسن مع صلاح.. ولماذا اعترض على خروج مرموش؟

بينما أشاد عمرو زكي، نجم هجوم الفراعنة السابق، بـ«الجرأة التكتيكية» للمدرب حسام حسن في استبدال محمد صلاح خلال الدقائق الحاسمة، أبدى تحفظاً فنياً واضحاً على قرار التضحية بعمر مرموش لتأمين الدفاع. ويرى زكي أن خروج جناح آينتراخت فرانكفورت -رغم تألقه في الشوط الأول- كان خياراً يحمل مخاطرة مقارنة بإمكانية استبدال تريزيجيه، وذلك في تعليقه على فوز منتخب مصر الصعب (1-0) على جنوب أفريقيا وتأهله رسمياً لثمن نهائي أمم أفريقيا 2025.
جدل التغييرات الاضطرارية
أوضح زكي في تحليله عبر برنامج «الكلاسيكو» أن قرار حسام حسن بإشراك إمام عاشور بدلاً من مرموش مع بداية الشوط الثاني جاء كرد فعل مباشر لطرد محمد هاني، بهدف استعادة التوازن العددي في وسط الملعب. ورغم منطقية التغيير دفاعياً، إلا أن زكي اعتبر أن مرموش كان العنصر الأخطر هجومياً، وكان الأجدر البقاء في الملعب لاستغلال المساحات، مقترحاً أن خروج تريزيجيه كان سيحقق نفس الغرض الدفاعي دون إضعاف المرتدات السريعة.
رسالة استبدال صلاح
على عكس المخاوف المعتادة من توتر العلاقة بين النجوم والأجهزة الفنية، اعتبر زكي أن رد فعل محمد صلاح الهادئ عند استبداله يعكس نضجاً كبيراً وحالة انضباط تسيطر على المعسكر. ووصف القرار بأنه «رسالة جرأة» من حسام حسن تؤكد أن مصلحة الفريق فوق الأسماء، مانحاً لقب «رجل المباراة» مناصفة بين صلاح (للقيادة والروح) ومحمد الشناوي (للتصديات الحاسمة).
سيناريو الـ10 لاعبين وتأمين الصدارة
لم يكن الفوز مجرد ثلاث نقاط، بل اختباراً لقدرة المنتخب على الصمود بـ10 لاعبين لشوط كامل أمام ضغط «البافانا بافانا». هذا السيناريو أجبر الجهاز الفني على التحول للواقعية الدفاعية، وهو ما نجح فيه الشناوي والدفاع بامتياز، ليضمن الفراعنة صدارة المجموعة الثانية ويكونوا أول المتأهلين للدور ثمن النهائي، في انتظار تحديد المنافس القادم بعد اكتمال مباريات المجموعات.
توضيح فني: يعتقد البعض أن استبدال النجوم يعني تراجع مستواهم، لكن في مباريات البطولات المجمعة (مثل أمم أفريقيا)، غالباً ما تكون التغييرات مرتبطة بتوزيع الجهد البدني أو التعامل مع ظروف طارئة كحالات الطرد، وليس عقاباً فنياً، وهو ما ظهر جلياً في إدارة حسام حسن لموقعة جنوب أفريقيا.






