تشكيل مودرن سبورت ضد القناة في كأس مصر 2025: ملامح خطة أحمد سامي الأولى

اعتمد أحمد سامي، المدير الفني الجديد لمودرن سبورت، تشكيلته الرسمية لمواجهة القناة في دور الـ32 من كأس مصر، معتمداً على القوة الضاربة بقيادة الحارس محمد أبو جبل والمهاجم حسام حسن. تأتي هذه المباراة، التي تنطلق في الثانية والنصف ظهراً على ملعب بتروسبورت، كاختبار فوري لقدرة الفريق على التكيف مع التحول الفني المفاجئ بعد ساعات قليلة من فسخ التعاقد مع المدرب السابق مجدي عبد العاطي، مما يضع اللاعبين تحت ضغط إثبات الجدارة أمام الجهاز الفني الجديد في بطولة إقصائية.
تشكيل مودرن سبورت الرسمي أمام القناة
اختار الجهاز الفني توليفة تجمع بين الخبرة الدولية والتحكم في وسط الملعب لضمان السيطرة المبكرة على مجريات اللقاء، وجاءت الأسماء كالتالي:
| المركز | اللاعبون |
|---|---|
| حراسة المرمى | محمد أبو جبل |
| خط الدفاع | محمد دسوقي، علي الفيل، علي فوزي، خالد رضا |
| خط الوسط | عبد الرحمن شيكا، محمد هلال، غنام محمد، محمد مسعد |
| الهجوم | محمود ممدوح، حسام حسن |
البدلاء: كريم عماد، مصطفى مطاوع، محمد صبري، عماد حمدي، محمود شعبان، علي زعزع، رشاد المتولي، ارنولد ايبا، ادم رجم.
دلالات التغيير الفني وتوقيت المباراة
يعكس قرار مجلس إدارة نادي مودرن سبورت، برئاسة الدكتور وليد دعبس، بفسخ التعاقد مع مجدي عبد العاطي بالتراضي قبل انطلاق مشوار الكأس، رغبة في إحداث صدمة إيجابية سريعة. تكمن المخاطرة هنا في ضيق الوقت المتاح لأحمد سامي لفرض أسلوبه التكتيكي، إلا أن الاعتماد على عناصر مستقرة مثل غنام محمد ومحمد هلال يهدف إلى الحفاظ على توازن الفريق وتجنب مفاجآت الكأس المعتادة أمام فرق الدرجة الثانية.
قائمة القناة والغيابات المؤثرة
يدخل فريق القناة، بقيادة عبد الناصر محمد، اللقاء بقائمة تضم 23 لاعباً، أبرزهم أحمد محمد سليمان (كاستلو) ومحمد محمود الشبيني ومروان شاهين. ومع ذلك، يواجه الفريق تحدياً بدنياً كبيراً بسبب غياب خمسة عناصر أساسية للإصابة وهم: حازم أبو سنة، إبراهيم جلال، إسلام مجدي، أحمد ذكي، وإبراهيم سامي. هذا النقص العددي في الركائز الأساسية قد يجبر القناة على التراجع الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة لاستغلال أي عدم انسجام في خطوط مودرن سبورت تحت قيادته الجديدة.
قد يظن البعض أن الفوارق الفنية بين الدوري الممتاز ودوري المحترفين تضمن تأهلاً سهلاً لمودرن سبورت، لكن واقع مباريات الكأس يثبت أن فترات الانتقال بين الأجهزة الفنية هي التوقيت المثالي لحدوث المفاجآت، خاصة إذا لم ينجح أحمد سامي في غلق المساحات أمام طموح لاعبي القناة الراغبين في تسويق أنفسهم.






