الوكالة المعنية بالرقابة على المخزون النووي الأمريكي توقف نشاطها بسبب الإغلاق الحكومي

اضطرت الوكالة الفيدرالية المُكلفة بالإشراف على المخزون النووي للولايات المتحدة الأميركية إلى تسريح نحو 1400 موظف مؤقتاً ابتداءً من اليوم الاثنين، نتيجة إغلاق الحكومة الفيدرالية منذ حوالي 3 أسابيع دون أي حل يلوح في الأفق.
وسيبقى أقل من 400 عامل في وظائفهم لحماية المخزون.
الجدير بالذكر أن الإدارة الوطنية للأمن النووي لم تُسرّح أي موظفين فيدراليين سابقاً، وأفادت مصادر لشبكة CNN بأنه على الرغم من اضطراب العمل في الإدارة، فإن المخزون النووي في أمان ولا يوجد أي تهديد على الأمن القومي الأميركي.وبدأ الإغلاق الحكومي الأميركي في الأول من أكتوبر، وبالفعل بدأت آثاره بالظهور على الموظفين والاقتصاد والخدمات الحكومية، ويتوقع الكثير من المحللين والمشرعين أن يتجاوز الإغلاق الحكومي الفيدرالي الحالي أطول مدة إغلاق سابقة، والتي بلغت 35 يوماً، والتي حدثت خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب.وحدث الإغلاق نتيجة عجز الحزبين الديمقراطي والجمهوري عن التوصل إلى توافق لإقرار مشروع قانون يموّل الخدمات الحكومية، ورغم أن الجمهوريين يسيطرون على مجلسي الكونغرس، وتمكنوا من تمرير المشروع في مجلس النواب، إلا أنهم يفتقرون للأصوات اللازمة لتمرير مشروع القانون في مجلس الشيوخ.وحظي المشروع بدعم 55 صوتاً مقابل 45 صوتاً ضده، علماً بأن مشروع القرار يحتاج إلى أغلبية 60 صوتاً لاعتماده من أصل 100 عضو في مجلس الشيوخ.(CNN)